الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٨ - فصل الدعاء عند السفر
اللهم هون علينا سفرنا و اطو لنا الأرض و سيرنا فيها بطاعتك و طاعة رسولك (صلى اللّٰه عليه و آله) اللهم أصلح لنا ظهرنا و بارك لنا في ما رزقتنا و قنا عذاب النار، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر و كآبة المنقلب و سوء المنظر في الأهل و المال و الولد، اللهم أنت عضدي و ناصري بك أحل و بك أسير، اللهم إني أسألك في سفري هذا السرور و العمل لما يرضيك عني، اللهم اقطع عني بعده و مشقته و اصحبني فيه و اخلفني في أهلي بخير و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم انى عبدك و هذا حملانك و الوجه وجهك و السفر إليك و قد اطلعت على ما لم يطلع عليه أحد غيرك فاجعل سفري هذا كفارة لما قبله من ذنوبي و كن عونا لي عليه و اكفني وعثه و مشقته و لقني من القول و العمل رضاك فإنما أنا عبدك و بك و لك. الحديث».
و روى الصدوق بإسناده عن علي بن أسباط عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) [١] قال قال لي: «إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: «بسم الله آمنت بالله توكلت على الله ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله» [٢] فتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها و تقول ما سبيلكم عليه و قد سمى الله و آمن به و توكل على الله و قال: ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله».
و روى ايضا بإسناده عن ابى بصير عن ابى جعفر (عليه السلام) [٣] قال:
«من قال حين يخرج من باب داره- أعوذ بالله من ما عاذت منه ملائكة الله من شر هذا اليوم و من شر الشياطين و من شر نصب من لأولياء الله و من شر الجن و الإنس
[١] الوسائل الباب ١٩ من آداب السفر.
[٢] قال في الوافي بعد نقل الخبر في باب (القول عند الخروج) من كتاب الحج و العمرة: فتلقاه اي تلقى من قال هذا القول. و في الكلام التفات أو حذف و تقدير فان من قال ذلك تلقاه. انتهى.
[٣] الوسائل الباب ١٩ من آداب السفر.