الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٦٦ - الثالث الأخبار الدالة على بطلان أعمال المخالفين
(عليه السلام): قال الله (تعالى) إِنْ هُمْ إِلّٰا كَالْأَنْعٰامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا [١] ما رضى الله ان يشبههم بالحمير و البقر و الكلاب و الدواب حتى زادهم فقال «بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا» يا إبراهيم قال الله (عز و جل) في أعدائنا الناصبة وَ قَدِمْنٰا إِلىٰ مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً [٢] و قال (عز و جل) يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً [٣] و قال (عز و جل) يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلىٰ شَيْءٍ أَلٰا إِنَّهُمْ هُمُ الْكٰاذِبُونَ [٤] و قال (عز و جل) أَعْمٰالُهُمْ كَسَرٰابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مٰاءً حَتّٰى إِذٰا جٰاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً [٥]. الحديث» و هو صريح في ان جميع المخالفين نصاب كفار مبغضون لأهل البيت (عليهم السلام).
و روى في الكافي عن الصادق (عليه السلام) [٦] قال: «لا يبالي الناصب صلى أم زنى».
و روى النجاشي في كتاب الرجال [٧] في ترجمة محمد بن الحسن بن شمون بسنده اليه قال: ورد داود الرقي البصرة بعقب اجتياز ابي الحسن موسى (عليه السلام) في سنة تسع و سبعين و مائة فصار بي أبي اليه و سأله عنهما فقال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: سواء على الناصب صلى أم زنى.
و قد نظم ذلك جملة من أصحابنا: منهم- شيخنا أبو الحسن الشيخ سليمان ابن عبد الله البحراني (قدس الله تعالى سره) فقال:
خلع النواصب ربقة الإيمان * * * فصلاتهم و زناؤهم سيان
قد جاء ذا في واضح الآثار عن * * * آل النبي الصفوة الأعيان
[١] سورة الفرقان الآية ٤٤.
[٢] سورة الفرقان الآية ٢٣.
[٣] سورة الكهف الآية ١٠٤.
[٤] سورة المجادلة الآية ١٨.
[٥] سورة النور الآية ٣٩.
[٦] الروضة ص ١٦٠.
[٧] ص ٢٥٨ و ٢٥٩ طبع مطبعة المصطفوي.