الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٤ - فصل استحباب اتخاذ الرفيق في السفر
و روى في الفقيه عن السندي عن خالد عن ابي عبد الله (عليه السلام) [١] قال:
«قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): إلا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا بلى يا رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) قال: من سافر وحده و منع رفده و ضرب عبده».
و روى الشيخان المتقدمان في كتابيهما مسندا في الكافي مرسلا في الفقيه عن ابي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده (عليهم السلام) في وصية رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) لعلي (عليه السلام) [٢]: «لا تخرج في سفر وحدك فان الشيطان مع الواحد و هو من الاثنين أبعد، يا علي ان الرجل إذا سافر وحده فهو غاو و الاثنان غاويان و الثلاثة نفر» و روى بعضهم: «سفر».
و روى في الفقيه عن إبراهيم بن عبد الحميد عن ابي الحسن موسى (عليه السلام) [٣] قال: «لعن رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) ثلاثة: الآكل زاده وحده و النائم في بيت وحده و الراكب في الفلاة وحده».
و روى فيه عن ابى خديجة عن ابى عبد الله (عليه السلام) [٤] قال: «البائت في البيت وحده شيطان و الاثنان لمة و الثلاثة أنس».
قيل: اللمعة بالضم و التشديد الصاحب أو الأصحاب في السفر، قال في النهاية:
و منه الحديث: «لا تسافروا حتى تصيبوا لمة».
اي رفقة.
و روى الشيخان المتقدمان في كتابيهما [٥] عن إسماعيل بن جابر قال:
[١] الوسائل الباب ٣٠ من آداب السفر.
[٢] الروضة ص ٣٠٣ و الفقيه ج ٢ ص ١٨١ و في الوسائل الباب ٣٠ من آداب السفر.
[٣] الوسائل الباب ٣٠ من آداب السفر.
[٤] الوسائل الباب ٢٠ من أحكام المساكن.
[٥] الروضة ٣٠٢ و الفقيه ج ٢ ص ١٨٢، و في الوسائل الباب ٣٠ من آداب السفر.