الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٧ - يوم الثلاثاء
أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله (عز و جل) فَإِذٰا قُضِيَتِ الصَّلٰاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللّٰهِ وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [١] قال:
الصلاة يوم الجمعة و الانتشار يوم السبت».
و مثله
في كتاب المحاسن عنه (عليه السلام) [٢] و زاد فيه: «السبت لنا و الأحد لبني أمية».
و منها-
يوم الثلاثاء
لما تقدم في حديث حفص بن غياث.
و مثله-
ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره [٣] قال: «قال الصادق (عليه السلام) اطلبوا الحوائج يوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود (عليه السلام)».
و ما رواه الصدوق في كتاب الخصال في الصحيح عن علي بن جعفر [٤] قال:
«جاء رجل الى أخي موسى بن جعفر (عليه السلام) فقال له جعلت فداك اني أريد الخروج فادع لي فقال و متى تخرج؟ قال يوم الاثنين. فقال له و لم تخرج يوم الاثنين؟
قال اطلب فيه البركة لأن رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) ولد يوم الاثنين [٥] فقال كذبوا ولد رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) يوم الجمعة، و ما من يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين يوم مات فيه رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و انقطع فيه وحي السماء و ظلمنا فيه حقنا، ألا أدلك على يوم سهل ألان الله لداود (عليه السلام) فيه الحديد؟ فقال الرجل بلى جعلت فداك. فقال اخرج يوم الثلاثاء».
[١] سورة الجمعة الآية ١٠.
[٢] الوسائل الباب ٣ من آداب السفر.
[٣] الوسائل الباب ٤ من آداب السفر.
[٤] الوسائل الباب ٤ من آداب السفر.
[٥] تاريخ الطبري ج ٢ ص ٢٠٣ الطبع الأول و الإمتاع للمقريزي ج ١ ص ٣ و أسد الغابة ج ١ ص ١٤ و البداية لابن كثير ج ١ ص ٢٦٠ و سائر كتب التاريخ، و صحيح مسلم و سنن البيهقي باب صوم الاثنين.