الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٦ - فصل استحباب توديع المسافر و تشييعه و إعانته
وردكم سالمين الى سالمين».
قال [١] و في خبر آخر عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: «كان رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) إذا ودع مسافرا أخذ بيده ثم قال: أحسن الله لك الصحابة و أكمل لك المعونة و سهل لك الحزونة و قرب لك البعيد و كفاك المهم و حفظ لك دينك و أمانتك و خواتيم عملك و وجهك لكل خير، عليك بتقوى الله، و استودع الله نفسك، سر على بركة الله عز و جل».
و قال في الفقيه [٢]: لما شيع أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا ذر (رحمة الله عليه) و شيعه الحسن و الحسين (عليهما السلام) و عقيل بن ابى طالب و عبد الله بن جعفر و عمار بن ياسر قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و دعوا أخاكم فإنه لا بد للشاخص أن يمضي و للمشيع من ان يرجع. فتكلم كل رجل منهم على حياله. الحديث.
و روى في الفقيه [٣] قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): من أعان مؤمنا مسافرا نفس الله عنه ثلاثا و سبعين كربة، و اجاره في الدنيا و الآخرة من الغم و الهم، و نفس عنه كربه العظيم يوم يغص الناس بأنفاسهم».
و روى في الفقيه [٤] قال: «قال الباقر (عليه السلام): من خلف حاجا في أهله بخير كان له كاجره حتى كأنه يستلم الأحجار».
[١] الوسائل الباب ٢٩ من آداب السفر.
[٢] ج ٢ ص ١٨٠ و في الوسائل الباب ٢٨ من آداب السفر.
[٣] ج ٢ ص ١٩٢ و في الوسائل الباب ٤٦ من آداب السفر.
[٤] ج ٢ ص ١٤٦ و ١٤٧ في ذيل الحديث ٩٦، و في الوافي باب توديع المسافر و إعانته من كتاب الحج.