مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٥ - - ٣٠- «باب عمل السلطان»
يا زياد أيّما رجل منكم تولّى لأحد منهم عملا ثمّ ساوى بينكم و بينهم فقولوا له:
أنت منتحل كذّاب، يا زياد إذا ذكرت مقدرتك على النّاس فاذكر مقدرة اللّه عليك غدا و نفاد ما أتيت إليهم عنهم، و بقاء ما أتيت إليهم عليك (١)
. ٢- عنه، عن محمد بن يحيى، عمن ذكره، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن علي بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): ما تقول في أعمال هؤلاء؟ قال: إن كنت لا بدّ فاعلا فاتّق أموال الشيعة؛ قال: فأخبرني علي أنّه كان يجبيها من الشيعة علانية و يردها عليهم في السر (٢)
. ٣- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن علي بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): إنّ للّه عز و جل مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه (٣)
. ٤- روى ابو جعفر الصدوق باسناده عن علي بن يقطين في حديث أن أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: اولئك عتقاء اللّه من النّار (٤)
. ٥- روى الحميري عن محمد بن عيسى عن علي بن يقطين أو عن زيد عن علي بن يقطين انه كتب الى ابي الحسن موسى (عليه السلام): ان قلبي يضيق مما انا عليه من عمل السلطان و كان وزيرا لهارون فان اذنت لي جعلني اللّه فداك هربت منه فرجع الجواب:
لا اذن لك المخرج من عملهم و اتق اللّه أو كما قال (٥)
. ٦- ابو جعفر الطوسي باسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن عيسى العبيدي قال: كتب ابو عمر الحذاء الى أبي الحسن (عليه السلام) و قرأت الكتاب و الجواب بخطه يعلمه انه كان يختلف الى بعض قضاة هؤلاء و انه صيّر إليه وقوفا و مواريث بعض ولد العباس أحياء و امواتا و اجرى عليه الارزاق و انه كان يؤدي الامانة إليهم، ثم انه بعد، عاهد اللّه ان لا يدخل لهم في عمل و عليه مئونة و قد تلف اكثر ما كان في يده و اخاف ان ينكشف عنهم ما لا يحب ان ينكشف من الحال فانه منتظر امرك في ذلك فما تأمر
(١) الكافي: ٥/ ١٠٩ و التهذيب: ٦/ ٣٣٣.
(٢) الكافي: ٥/ ١١٠ و التهذيب: ٦/ ٣٣٥.
(٣) الكافي: ٥/ ١١٢ و الفقيه: ٣/ ١٧٦.
(٤) الفقيه: ٣/ ١٧٦.
(٥) قرب الاسناد: ٢٦.