مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥ - ١- «باب فضل الدعاء»
- ١- «باب فضل الدعاء»
١- روى الطبرسي عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: عليكم بالدعاء؛ فان الدعاء و الطلب إلى اللّه عز و جل يردّ البلاء و قد قدر و قضى فلم يبق إلا إمضاؤه، فانه إذا دعا اللّه و سأله صرف البلاء صرفا (١)
. ٢- عنه قال: روي عن العالم (عليه السلام) أنّه قال: لكل داء دواء، فسئل عن ذلك؟ فقال: لكل داء دعاء، فاذا الهم المريض الدعاء فقد أذن اللّه في شفائه. و قال:
أفضل الدعاء الصلاة على محمد و آل محمد- صلى اللّه عليهم- ثم الدعاء للاخوان ثم الدعاء لنفسك فيما أحببت، و أقرب ما يكون العبد من اللّه سبحانه إذا سجد.
قال: الدعاء أفضل من قراءة القرآن؛ لأنّ اللّه عز و جل يقول: «قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ» و إن اللّه عزّ و جل ليؤخر إجابة المؤمن شوقا إلى دعائه و يقول: صوت أحب أن أسمعه، و يعجّل إجابة المنافق و يقول: صوت أكره سماعه (٢)
. ٣- قال المجلسي: روى جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي، باسناده إلى عمر بن يزيد، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إنّ الدعاء يردّ ما قدر و ما لم يقدّر قال: قلت: جعلت فداك هذا ما قدّر قد عرفناه أ فرأيت ما لم يقدّر؟ قال: حتى لا يقدّر (٣)
.
(١) مكارم الاخلاق: ٣١٦.
(٢) مكارم الاخلاق: ٤٤٨.
(٣) البحار: ٩٣/ ٢٩٧.