مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٨ - - ١٢- «باب التظليل للمحرم»
كما صنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قلنا: كما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يركب راحلته فلا يستظلّ عليها و تؤذيه الشمس فيستر جسده بعضه ببعض و ربّما ستر وجهه بيده و إذا نزل استظل بالخباء و فيء البيت و فيء الجدار (١)
. ٢- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الظلال للمحرم، فقال: اضح لمن أحرمت له قلت: إنّي محرور و إنّ الحرّ يشتدّ عليّ؟ قال: أ ما علمت أنّ الشمس تغرب بذنوب المحرمين (٢)
. ٣- عنه، عن أحمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن موسى بن عمر، عن محمد بن منصور، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الظلال للمحرم، قال: لا يظلّل إلّا من علة مرض (٣)
. ٤- عنه، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى الكلابي قال: قلت لأبي الحسن الأول (عليه السلام): إنّ عليّ بن شهاب يشكو رأسه و البرد شديد و يريد أن يحرم؟ فقال: إن كان كما زعم فليظلّل و أمّا أنت فاضح لمن أحرمت له (٤)
. ٥- قال الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال: حدثنا الحسين بن الحسن ابن ابان عن الحسين بن سعيد عن حماد عن عبد اللّه بن المغيرة قال: قلت لابي الحسن الاول (عليه السلام) اظلل و انا محرم؟ قال: لا، قلت: فاظلل و اكفر قال: لا، قلت: فان مرضت قال: ظلل و كفر، ثم قال: أ ما علمت ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ما من حاج يضحى ملبيا حتى تغيب الشمس الا غابت ذنوبه معها (٥)
. ٦- قال الشيخ ابو جعفر الطوسي: روى موسى بن القاسم عن ابن جبلة عن إسحاق ابن عمار عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن المحرم يظلل عليه و هو محرم؟ قال:
لا إلا مريض أو من به علة و الذي لا يطيق الشمس (٦)
.
(١) الكافي: ٤/ ٣٥١.
(٢) الكافي: ٤/ ٣٥١.
(٣) الكافي: ٤/ ٣٥٠.
(٤) الكافي: ٤/ ٣٥٠.
(٥) علل الشرائع: ٢/ ١٣٧ و التهذيب: ٥/ ٣١٣.
(٦) التهذيب: ٥/ ٣٠٩ و الاستبصار: ٢/ ١٨٥- ١٨٦.