مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٦ - - ١١- «باب المواقيت»
٢- الطوسي باسناده عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن الفضل بن يونس قال: سألت أبا الحسن الأول (عليه السلام) عن رجل عرض له سلطان فاخذه يوم عرفة قبل ان يعرّف فبعث به الى مكة فحبسه، فلما كان يوم النحر خلى سبيله كيف يصنع؟
قال: يلحق بجمع ثم ينصرف الى منى و يرمي و يذبح و لا شيء عليه.
قلت: فان خلى عنه يوم الثاني كيف يصنع؟ قال: هذا مصدود عن الحج ان كان دخل مكة متمتعا بالعمرة الى الحج فليطف بالبيت اسبوعا و يسعى اسبوعا و يحلق رأسه و يذبح شاة، و ان كان دخل مكة مفردا للحج فليس عليه ذبح و لا حلق (١)
.- ١١- «باب المواقيت»
١- محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن احمد، عن موسى بن جعفر، عن يونس بن عبد الرحمن قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): أنّا نحرم من طريق البصرة و لسنا نعرف حدّ عرض العقيق؟ فكتب: أحرم من وجرة (٢)
. ٢- عنه، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الإحرام من غمرة قال:
ليس به بأس [أن يحرم منها] و كان بريد العقيق أحبّ إليّ (٣)
. ٣- ابو جعفر الطوسي باسناده عن محمد بن أحمد عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سألته عن احرام أهل الكوفة و أهل خراسان و ما يليهم و أهل الشام و مصر من اين هو؟ قال: اما أهل الكوفة و خراسان و ما يليهم فمن العقيق، و أهل المدينة من ذي الحليفة و الجحفة، و أهل الشام و مصر من
(١) التهذيب: ٥/ ٤٦٥.
(٢) الكافي: ٤/ ٣٢٠.
(٣) الكافي: ٤/ ٣٢٥.