مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٤ - - ٤١- «باب اللقطة»
اللقطة يجدها الفقير، هو فيها بمنزلة الغني؟ فقال: نعم، قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: هي لأهلها لا تمسّوها. قال: و سألته عن الرّجل يصيب درهما أو ثوبا أو دابّة كيف يصنع؟ قال: يعرّفها سنة فان لم يعرف جعلها في عرض ماله حتّى يجيء طالبها فيعطيها إيّاه، و إن مات أوصى بها و هو لها ضامن (١)
. ٢- ابو جعفر الطوسي باسناده عن ابراهيم بن ابي البلاد عن بعض اصحابه عن الماضي (عليه السلام) قال: لقطة الحرم لا تمس بيد و لا رجل و لو أن الناس تركوها لجاء صاحبها فأخذها (٢)
. ٣- عنه، باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن اسحاق بن عمار قال:
سألت أبا ابراهيم (عليه السلام) عن رجل نزل في بعض بيوت مكة فوجد فيها نحوا من سبعين درهما مدفونة فلم تزل معه و لم يذكرها حتى قدم الكوفة كيف يصنع؟ قال:
يسأل عنها اهل المنزل لعلهم يعرفونها، قلت: فان لم يعرفوها؟ قال: يتصدق بها (٣)
. ٤- عنه، باسناده عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب عن وهيب بن حفص عن ابي بصير عن علي بن ابي حمزة عن العبد الصالح موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال:
سألته عن رجل وجد دينارا في الحرم فأخذه، قال: بئسما صنع ما كان ينبغي له ان يأخذه قال: قلت قد ابتلي بذلك قال: يعرّفه قلت: فانه قد عرفه فلم يجد له باغيا، فقال: يرجع الى بلده فيتصدق به على اهل بيت من المسلمين فان جاء طالبه فهو له ضامن (٤)
. ٥- عنه، باسناده عن أحمد بن محمد عن العمركي عن علي بن جعفر عن اخيه موسى ابن جعفر (عليهما السلام) قال: سألته عن اللقطة إذا كانت جارية هل يحل فرجها لمن التقطها؟ قال: لا انما يحل له بيعها بما انفق عليها، و سألته عن الرجل يصيب درهما أو ثوبا أو دابة كيف يصنع؟ قال: يعرفها سنة فان لم يعرف حفظها في عرض ماله حتى يجيء طالبها فيعطيها اياه، و ان مات أوصى بها و هو لها ضامن (٥)
.
(١) الفقيه: ٣/ ٢٩٢.
(٢) التهذيب: ٦/ ٣٩٠.
(٣) التهذيب: ٦/ ٣٩١.
(٤) التهذيب: ٦/ ٣٩٥.
(٥) التهذيب: ٦/ ٣٩٧.