مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٦ - ١- «باب طلب الرزق»
٥- عنه، قال: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زكريّا الخزّاز، عن يحيى الحذّاء قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): ربّما اشتريت الشيء بحضرة أبي فأرى منه ما أغتمّ به فقال: تنكّبه و لا تشتر بحضرته فاذا كان لك على رجل حقّ فقل له: فليكتب و كتب فلان بن فلان بخطّه و أشهد اللّه على نفسه و كفى باللّه شهيدا فانه يقضي في حياته أو بعد وفاته (١)
. ٦- عنه، عن سهل بن زياد، عن الجامورانيّ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يعمل في أرض له قد استنقعت قدماه في العرق، فقلت له: جعلت فداك أين الرجال؟ فقال: يا علي قد عمل باليد من هو خير منّي في أرضه و من أبي، فقلت له: و من هو؟ فقال: رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و آبائي (عليهم السلام) كلّهم كانوا قد عملوا بأيديهم و هو من عمل النبيّين و المرسلين و الأوصياء و الصالحين (٢)
. ٧- قال الصدوق: قال رجل لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): عدني.
قال: كيف اعدك؟ و أنا لما لا ارجو ارجى مني لما ارجو (٣)
. ٨- قال: و روي عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: «من طلب الرزق من حلّه فغلب فليستقرض على اللّه عز و جل و على رسوله صلى اللّه عليه و آله» (٤)
. ٩- روى الشيخ الطوسي باسناده عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال: قال ابو الحسن الاول موسى ابن جعفر (عليهما السلام): اشتدت مئونة الدنيا و مئونة الآخرة اما مئونة الدنيا فانك لا تمد يدك الى شيء منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه، و اما مئونة الآخرة فانك لا تجد اعوانا يعينونك عليها (٥)
(١) الكافي: ٥/ ٣١٨.
(٢) الكافي: ٥/ ٧٥ و الفقيه: ٣/ ١٦٢.
(٣) الفقيه: ٣/ ١٦٥.
(٤) الفقيه: ٣/ ١٨٢.
(٥) التهذيب: ٦/ ٣٧٧.