مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٥ - ١- «باب طلب الرزق»
- ١- «باب طلب الرزق»
١- الحميري عن احمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر قال: قال لي ابو الحسن الأول (عليه السلام): من طلب هذا الرزق من حله ليعود به على نفسه و عياله كان كالمجاهد في سبيل اللّه فان غلب فليستدن على اللّه و على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ما يقوّت به عياله فان مات و لم يقض كان على الامام (عليه السلام) قضائه فان لم يقض كان عليه وزره ان اللّه تبارك و تعالى يقول: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ ... وَ الْغارِمِينَ» فهو فقير مسكين مغرم (٢)
. ٢- محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن محمد بن فضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كلّ ما افتتح به الرّجل رزقه فهو تجارة (٣)
. ٣- عنه، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال سمعته يقول: حيلة الرّجل في باب مكسبه (٤)
٤- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن قال: سألت عبدا صالحا فقلت: جعلت فداك كنّا مرافقين لقوم بمكّة فارتحلنا عنهم و حملنا بعض متابعهم بغير علم و قد ذهب القوم و لا نعرفهم و لا نعرف أوطانهم فقد بقي المتاع عندنا فما نصنع به؟ قال: فقال: تحملونه حتّى تلحقوهم بالكوفة، فقال يونس:
قلت له: لست أعرفهم و لا ندري كيف نسأل عنهم؟، قال: فقال: بعه و أعط ثمنه أصحابك، قال: فقلت: جعلت فداك أهل الولاية؟ قال: فقال: نعم (٥)
.
(١) قرب الاسناد: ١٤٦.
(٢) الكافي: ٥/ ٣٠٥.
(٣) الكافي: ٥/ ٣٠٧.
(٤) الكافي: ٥/ ٣٠٩.