مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٧ - - ٢٦- «باب صلاة الحاجة»
٥- عنه، باسناده عن احمد بن محمد عن الحسن بن علي بن يقطين عن اخيه الحسين عن ابيه علي بن يقطين عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن السفينة لم يقدر صاحبها على القيام أ يصلي و هو جالس يومئ أو يسجد؟ قال: يقوم و ان حنى ظهره (١)
.- ٢٦- «باب صلاة الحاجة»
١- قال الصدوق: روى مرازم عن العبد الصالح موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: «إذا فدحك أمر عظيم فتصدّق في نهارك على ستين مسكينا، على كلّ مسكين [نصف] صاع بصاع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من تمر أو بر أو شعير، فاذا كان بالليل اغتسلت في ثلث الليل الاخير ثم لبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب إلّا أنّ عليك في تلك الثياب إزار، ثمّ تصلي ركعتين تقرأ فيهما بالتوحيد و قل يا أيّها الكافرون.
فاذا وضعت جبينك في الركعة الأخيرة للسجود هللت اللّه و قدّسته و عظّمته و مجدته، ثمّ ذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها تسمي، و ما لم تعرف أقررت به جملة، ثمّ رفعت رأسك فاذا وضعت جبينك في السجدة الثانية استخرت اللّه مائة مرة تقول:
«اللهمّ إنّي أستخيرك بعلمك» ثمّ تدعو اللّه بما شئت من أسمائه و تقول: «يا كائنا قبل كلّ شيء و يا مكون كل شيء و يا كائنا بعد كلّ شيء افعل بي- كذا و كذا-» و كلما سجدت فأفض بركبتيك إلى الأرض و ترفع الإزار حتى تكشف عنهما و اجعل الازار من خلفك بين أليتيك و باطن ساقيك، فانّي ارجو أن تقضي حاجتك إن شاء اللّه تعالى، و أبدأ بالصلاة على النبيّ و أهل بيته (صلوات الله عليهم اجمعين)» (٢)
.
(١) الاستبصار: ١/ ٤٥٥.
(٢) الفقيه: ١/ ٥٥٥.