مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٥ - - ٢٤- «باب صلاة جعفر»
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: يا أيّها الناس إنّ الشمس و القمر آيتان من آيات اللّه تجريان بأمره مطيعان له لا تنكسفان لموت أحد و لا لحياته فاذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلّوا، ثمّ نزل فصلّى الناس صلاة الكسوف (١)
. ٢- روى ابو جعفر الطوسي باسناده عن احمد عن موسى بن القاسم و ابي قتادة عن علي بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن صلاة الكسوف و على من تركها قضاء؟ قال: اذا فاتتك فليس عليك قضاء (٢)
.- ٢٤- «باب صلاة جعفر»
١- قال الكليني: في رواية إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) تقرأ في الاولى اذا زلزلت، و في الثانية و العاديات، و في الثالثة إذا جاء نصر اللّه، و في الرابعة قل هو اللّه أحد. قلت: فما ثوابها؟ قال: لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر [اللّه] له، ثمّ نظر إليّ فقال: إنّما ذلك لك و لأصحابك (٣)
. ٢- قال الصدوق: أبي (رحمه الله) قال: حدثني سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لأبى الحسن (عليه السلام): أيّ شيء لمن صلّى صلاة جعفر؟ قال: لو كان عليه مثل رمل عالج و زبد البحر ذنوبا لغفرها اللّه له. قلت: هذه لنا؟ قال: فلمن هي؟ إلا لكم خاصّة؟ قال: قلت: فأيّ شيء يقرأ فيها من القرآن؟ قال: اقرأ فيها إذا زلزلت، و إذا جاء نصر اللّه، و إنّا أنزلناه في ليلة القدر، و قل هو اللّه أحد (٤)
.
(١) الكافي: ٣/ ٤٦٣ و التهذيب: ٣/ ١٥٤.
(٢) التهذيب: ٣/ ٢٩٢ و الاستبصار: ١/ ٤٥٣.
(٣) الكافي: ٣/ ٤٦٦.
(٤) الفقيه: ١/ ٥٥٣ و ثواب الاعمال: ٦٣ و التهذيب: ٣/ ١٨٦.