مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥ - - ١٦- «سورة الاعراف»
فجميع ما حرّم اللّه في القرآن هو الظاهر، و الباطن من ذلك أئمة الجور، و جميع ما أحلّ اللّه تعالى في الكتاب هو الظاهر، و الباطن من ذلك أئمة الحق (١)
. ٣- قال علي بن ابراهيم ابو الحسن القمي ((رحمه الله)): حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (عليه السلام) قال المؤذن امير المؤمنين (صلوات الله عليه) يؤذن اذانا يسمع الخلائق كلها، و الدليل على ذلك قول اللّه عز و جل في سورة البراءة: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» فقال امير المؤمنين (عليه السلام): كنت أنا الاذان في الناس (٢)
. ٤- قال النعماني: حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي وهب، عن محمد بن منصور قال:
سألت عبدا صالحا (سلام الله عليه) عن قول اللّه عز و جل: «إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ» قال: فقال: إن القرآن له ظاهر و باطن فجميع ما حرم اللّه في القرآن فهو حرام على ظاهره كما هو في الظاهر، و الباطن من ذلك أئمة الجور، و جميع ما أحل اللّه تعالى في الكتاب فهو حلال و هو الظاهر، و الباطن من ذلك أئمة الحق» (٣)
. ٥- قال الصفار: حدثنا عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن في قول اللّه عز و جل: «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ» يعني اتخذ دينه هواه بغير هدى من ائمة الهدى (٤)
. ٦- روى العياشي باسناده عن محمد بن منصور عن عبد الصالح (عليه السلام) قال:
سألته عن قول اللّه: «وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً» الى قوله: «أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ» فقال: أ رأيت أحدا يزعم ان اللّه امرنا بالزنا و شرب الخمر و شيء من هذه المحارم، فقلت: لا، فقال: ما هذه الفاحشة التي تدعون ان اللّه أمر بها فقلت: اللّه أعلم و وليه، فقال: ان هذا من ائمة الجور، ادعوا ان اللّه أمرهم بالايتمام بهم، فردّ اللّه ذلك عليهم، فاخبرنا انهم قد قالوا عليه الكذب فسمى ذلك منهم فاحشة (٥)
.
(١) الكافي: ١/ ٣٧٤.
(٢) تفسير القمي: ١/ ٢٣١.
(٣) غيبة النعماني: ١٣١.
(٤) بصائر الدرجات: ١٣.
(٥) تفسير العياشي: ٢/ ١٢.