مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣ - - ١٥- «سورة الأنعام»
«إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ» أو اطعام ستين مسكينا أ يجمع ذلك؟ فقال: لا و لكن يعطي على كل انسان كما قال اللّه، قال: قلت:
فيعطي الرجل قرابته اذا كانوا محتاجين؟ قال: نعم قلت: فيعطيها اذا كانوا ضعفاء من غير أهل الولاية؟ فقال: نعم و أهل الولاية أحبّ إليّ (١)
. ٥- عنه، باسناده عن ابن الفضيل عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه: «إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ» قال: اللذان منكم مسلمان، و اللذان من غيركم من أهل الكتاب؛ فان لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس، لان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: سنّوا بهم سنة أهل الكتاب و ذلك اذا مات الرجل المسلم بارض غربة [فطلب رجلين مسلمين يشهدهما على وصية فلم يجد مسلمين يشهد هما فرجلين من أهل الكتاب.
قال حمران: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): و اللذان من غيركم من أهل الكتاب، و انما ذلك اذا مات الرجل المسلم في أرض غربة فطلب رجلين مسلمين يشهدهما على وصية] فلم يجد مسلمين فليشهد رجلين ذميين من أهل الكتاب مرضيين عند أصحابهما (٢)
.- ١٥- «سورة الأنعام»
١- روى العياشي باسناده جعفر بن أحمد عن العمركي [بن علي] عن العبيدي عن يونس بن عبد الرحمن عن علي بن جعفر عن أبي ابراهيم قال: لكل صلاة وقتان وقت يوم الجمعة زوال الشمس، ثم تلا هذه الآية: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
(١) تفسير العياشي: ١/ ٣٣٦.
(٢) المصدر: ١/ ٣٤٩.