مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧ - - ١٢- «سورة آل عمران»
٢- عنه، باسناده عن مرزبان القمي، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول اللّه: «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ» قال: هو الامام (١)
. ٣- عنه، باسناده عن ابن بكير قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» قال: انزلت في القائم (عليه السلام) اذا خرج باليهود و النصارى و الصابئين و الزنادقة و أهل الردة و الكفار في شرق الارض و غربها، فعرض عليهم الاسلام.
فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة و الزكاة و ما يؤمر به المسلم و يجب للّه عليه، و من لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق و المغارب أحد الا وحد اللّه، قلت له: جعلت فداك ان الخلق أكثر من ذلك؟ فقال: ان اللّه اذا أراد أمرا قلّل الكثير و كثّر القليل (٢)
. ٤- عنه، باسناده عن عمر بن يزيد قال: كتبت الى أبي الحسن (عليه السلام) اسأله عن رجل دبر مملوكه هل له أن يبيع عتقه؟ قال: كتب: «كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ» (٣)
. ٥- عنه، باسناده عن الحسين بن خالد قال: قال أبو الحسن الاول كيف تقرأ هذه الآية: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» ما ذا؟
قلت: مسلمون فقال: سبحان اللّه توقع عليهم الايمان فسميتهم مؤمنين ثم يسألهم الاسلام؛ و الايمان فوق الاسلام؟ قلت: هكذا يقرأ في قراءة زيد قال: انما هي في قراءة علي (عليه السلام) و هو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد (عليهما الصلاة و السلام):
«إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثم الامام من بعده» (٤)
. ٦- عنه، باسناده عن ابن يزيد قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام) حبل اللّه المتين (٥)
.
(١) تفسير العياشي: ١/ ١٦٦.
(٢) المصدر: ١/ ١٨٣.
(٣) المصدر: ١/ ١٨٥.
(٤) المصدر: ١/ ١٩٣.
(٥) المصدر: ١/ ١٩٤.