مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٥ - ٣٨- «باب حرز الامام الكاظم
لا يؤتى من سورة بمثله و هو الحكم العدل و الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد و اجعل حمدي لك و ثنائي عليك في العافية و البلاء و الشدة و الرخاء دائما لا ينقصني و لا يبيد توكلت على الحيّ الذي لا يموت.
اللهمّ بك اعوذ و بك اصول و اياك اعبد و اياك استعين و عليك اتوكل و ادرأ بك في نحر اعدائي و استعين بك عليهم و استكفيكهم فاكفنيهم بما شئت و كيف شئت و مما شئت بحولك و قوتك انك على كل شيء قدير فسيكفيكهم اللّه و هو السميع العليم قال سنشد عضدك باخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا انتما و من اتبعكما الغالبون لا تخافا انني معكما اسمع وارى قال اخسئوا فيها و لا تكلمون.
اخذت بسمع من يطالبني بالسوء بسمع اللّه و بصره و قوته بقوة اللّه و حبله المتين و سلطانه المبين فليس لهم علينا سلطان و لا سبيل إن شاء اللّه و جعلنا من بين ايديهم سدا و من خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون.
اللهمّ يدك فوق كل ذي يد و قوتك اعز من كل قوة و سلطانك اجلّ من كل سلطان فصلّ على محمد و آل محمد و كن عند ظني في ما لم اجد فيه مفزعا غيرك و لا ملجأ سواك فانني اعلم انّ عدلك اوسع من جور الجبارين و ان انصافك من وراء ظلم الظالمين صلّ على محمد و آل محمد اجمعين و اجرني منهم يا ارحم الراحمين.
اعيذ نفسي و ديني و اهلي و مالي و ولدي و من يلحقه عنايتي و جميع نعم اللّه عندي ببسم اللّه الذي خضعت له الرقاب و بسم اللّه الذي خافته الصدور و وجلت منه النفوس و بالاسم الذي نفس عن داود كربته و بالاسم الذي قال للنار كوني بردا و سلاما على ابراهيم و ارادوا به كيدا فجعلناهم الاخسرين و بعزيمة اللّه التي لا تحصى و بقدرة اللّه المستطيلة على جميع خلقه من شر فلان و من شر ما خلقه الرحمن و من شر كيدهم و حولهم و قوتهم و حيلتهم انك على كل شيء قدير.
اللهمّ بك استعين و بك استغيث و عليك اتوكل و أنت رب العرش العظيم اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد و خلصني من كل مصيبة نزلت في هذا اليوم و في هذه الليلة و في جميع