مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١١ - - ٣١- «باب الدعاء لسعة الرّزق»
يا من اذا هم بشيء امضاه يا من قوله فعاله يا من يفعل ما يشاء كيف يشاء و لا يفعل ما يشاء غيره يا من خص نفسه بالخلد و البقاء و كتب على جميع خلقه الموت و الفناء.
يا من يصور في الارحام ما يشاء يا من احاط بكل شيء علما و احصى كل شيء عددا لا شريك لك في الملك و لا ولي لك من الذلّ تعززت بالجبروت و تقدست بالملكوت و أنت حي لا تموت و أنت عزيز ذو انتقام قيوم لا تنام قاهر لا تغلب و لا ترام ذو البأس الذي لا يستضام أنت مالك الملك و مجري الفلك تعطي من سعة و تمنع من قدرة.
تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعزّ من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحيّ من الميت و تخرج الميت من الحيّ و ترزق من تشاء بغير حساب اسألك ان تصلي على مولانا و سيدنا و رسولك محمد حبيبك الخالص و صفيك المستخص الذي استخصيته بالحياة و التفويض و ائتمنته على وحيك و مكنون سرك و خفي علمك و فضلته على من خلقت و قربته إليك و اخترته من بريتك.
البشير النذير الراج المنير الذي أيدته بسلطانك و استخلصته لنفسك و على اخيه و وصيّه و صهره و وارثه و الخليفة لك من بعده في خلقك و ارضك امير المؤمنين علي بن ابي طالب و على ابنته الكريمة الفاضلة الطاهرة الزاهرة الغراء فاطمة و على ولديها السن و الحسين سيدي شباب اهل الجنة الفاضلين الراجحين الزكيين التقيين الشهيدين الخيرين الفاضلين.
و على علي بن الحسين زين العابدين و سيدهم ذي الثفنات و على محمد بن علي الباقر و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم و علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكريين و المنتظر لأمرك و القائم في أمرك بما يرضيك و الحجّة على خلقك و الخليفة لك على عبادك المهدي بن المهديين الرشيد المرشد ابن المرشدين الى صراط مستقيم.
صلاة تامة عامة دائمة نامية باقية شاملة متواصلة و ان تغفر لنا و ترحمنا و تفرّج عنا كربنا و همّنا و غمّنا اللهمّ اني اسألك و لا اسأل غيرك و ارغب إليك و لا ارغب الى سواك