مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٨ - - ٣١- «باب الدعاء لسعة الرّزق»
برحمتك يا ارحم الراحمين.
اللهمّ و اجعل الليل و النهار مختلفين عليّ برحمتك و معافاتك و منّك و فضلك و لا تفقرني الى احد من خلقك برحمتك يا ارحم الراحمين انك على كل شيء قدير و بكل شيء محيط و حسبنا اللّه و نعم الوكيل (١)
.- ٣١- «باب الدعاء لسعة الرّزق»
١- قال ابن طاوس: يروى دعاء لمولانا ابي ابراهيم موسى بن جعفر الصادق (صلوات الله عليه) ما دعا به مغموم الا فرّج اللّه غمّه و لا مكروب الّا نفّس اللّه كربه و وقي عذاب القبر و وسّع في رزقه و حشر يوم القيامة في زمرة الصديقين و الشهداء و الصالحين و كان له من الثواب عند اللّه عز و جل عدد من يدعو اللّه سبحانه و لا يسأله شيئا الا اعطاه اللّه و غفر له كل ذنب و لو كانت ذنوبه مثل رمل عالج ابتداء الدعاء:
بسم اللّه الرحمن الرحيم سبحانك اللهمّ و بحمدك أثني عليك و ما عسى ان يبلغ من ثنائي عليك و مجدك مع قلة عملي و قصر ثنائي و أنت الخالق و انا المخلوق و أنت الرازق و انا المرزوق و أنت الربّ و انا المربوب و أنت القويّ و انا الضعيف إليك و أنت اهل التقوى و انا السائل و أنت الغني لا يزول ملكك و لا يبيد عزك و لا تموت و انا خلق اموت و ازول و افنى و أنت الصمد الذي لا تطعم.
الفرد الواحد بغير شبيه و القائم بلا مدة و الباقي الى غير غاية و المتوحد بالقدرة و الغالب على الامور بلا زوال و لا فناء تعطي من تشاء كما تشاء المعبود بالعبوديّة المحمود بالنعم المرهوب بالنقم حيّ لا يموت صمد لا يطعم قيوم لا ينام و جبّار لا يظلم و محتجب لا يرى سميع لا يشك بصير لا يرتاب غني لا يحتاج عالم لا يجهل خبير لا يذهل.
(١) مهج الدعوات: ٢٣٣.