مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٧ - ٣٠- «باب دعاء الاعتقاد»
الناكثين و القاسطين و المارقين امامي و محجتي و من لا اثق بالاعمال و ان زكت و لا أراها منجية لي و ان صلحت الا بولايته و الايتمام به و الاقرار بفضائله و القبول من حملتها و التسليم لرواتها.
اللهمّ و اقرّ باوصيائه من ابنائه ائمة و حججا و ادلة و سرجا و اعلاما و منارا و سادة و ابرارا و ادين بسرهم و جهرهم و باطنهم و ظاهرهم و حيهم و ميّتهم و شاهدهم و غائبهم لا شك في ذلك و لا ارتياب و لا تحول عنه و لا انقلاب.
اللهمّ فادعني يوم حشري و حين نشري بامامتهم و احشرني في زمرتهم و اكتبني في اصحابهم و اجعلني من اخوانهم و انقذني بهم يا مولاي من حرّ النيران فانك ان اعفيتني منها كنت من الفائزين.
اللهمّ و قد اصبحت في يومي هذا لا ثقة لي و لا ملجأ و لا ملتجأ غير من توسلت بهم إليك من آل رسولك صلّى اللّه عليه و على امير المؤمنين و على سيدتي فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين و الائمة من ولدهم و الحجة المستورة من ذريتهم المرجو للامّة من بعدهم و خيرتك عليه و (عليهم السلام).
اللهمّ فاجعلهم حصني من المكاره و معقلي من المخاوف و نجني بهم من كل عدو طاغ و فاسق باغ و من شر ما اعرف و ما انكر و ما استتر عليّ و ما أبصر و من شر كل دابة ربّي اخذ بناصيتها ان ربّي على صراط مستقيم.
اللهمّ بوسيلتي إليك بهم و تقربي بمحبتهم افتح عليّ ابواب رحمتك و مغفرتك و حببني الى خلقك و جنبني عداوتهم و بغضهم انك على كل شيء قدير.
اللهمّ و لكل متوسل ثواب و لكل ذي شفاعة حق فاسألك بمن جعلته إليك سببي و قدمته امام طلبتي ان تعرفني بركة يومي هذا و عامي هذا و شهري هذا.
اللهمّ فهم معولي في شدتي و رخائي و عافيتي و بلائي و نومي و يقظتي و ظعني و اقامتي و عسري و يسري و صباحي و مسائي و منقلبي و مثواي اللهمّ فلا تخلني بهم من نعمتك و لا تقطع رجائي من رحمتك و لا تفتني باغلاق ابواب الارزاق و انسداد مسالكها و افتح لي من لدنك فتحا يسيرا و اجعل لي من كل ضنك مخرجا و الى كل سعة منهجا