مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٠ - ٦- باب دلائله خوارق عاداته
صالح التّمار يقول: سمعت حذيفة يقول: سمعت الحسين بن على يقول: و اللّه ليجتمعنّ على قتلى طغاة بنى أميّة و يقدمهم عمر بن سعد، و ذلك فى حياة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقلت له أنبأك بهذا رسول اللّه قال لا، فأتيت النبيّ فأخبرته، فقال علمى علمه و علمه علمى و أنا لنعلم بالكائن قبل كينونته (١)
١٤- عنه حدّثنا يزيد بن مسروق، قال حدّثنى عبد اللّه بن مكحول، عن الأوزاعى قال بلغنى خروج الحسين الى العراق فقصدت مكّة فصادفته بها، فلمّا رآنى رحّب بى و قال: مرحبا بك يا اوزاعى جئت تنهانى عن المسير و يأبى اللّه إلّا ذلك إن من هاهنا إلى يوم الاثنين منيتى فجهدت فى عدد الأيّام فكان كما قال (٢)
. ١٥- عنه حدّثنا عيسى بن معاذ بن ماهان بن معدان قال حدّثنا أبو جابر كيسان بن جرير، عن أبى النباخ محمّد بن يعلى، قال لقيت الحسين على ظهر لكوفة و هو راحل مع الحسن يريد معاوية، فقلت أرضيت يا أبا عبد اللّه؟ فقال شقشقة هدرت و فورة أنارت و شجا عرى و سم زعاق وقيعان بالكوفة و كربلا انّى و اللّه لصاحبها و صاحب ضحيتها و العصفور فى سنابلها إذا تواضع نواحى الجبل و هجهج كوفان الوهل، و منع البرجانبه و عطل بيت اللّه الحرام، و أرجف الوقيد و قدح الهبيد.
فيا لها من زمر أنا صاحبها ايه إيه أنّى و كيف و لو شئت لقلت أين أنزل و أين أقيم فقلت يا ابن رسول اللّه ما تقول؟ قال مقامى بين أرض و سماء و نزولى حيث حلّت الشيعة الأهلاب و الأكباد الصلاب لا يتضعضعن للضيم و لا يأنفون تجرّ مفاصلهم ليحيى بهم أهل ميراث على ورثة بيته (٣)
.
(١) دلائل الامامة: ٧٥.
(٢) دلائل الامامة: ٧٥.
(٣) دلائل الامامة: ٧٥.