مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٤ - ١- لقائه
٧- قال الجاحظ: لقى الحسين (عليه السلام)، الفرزدق، فسأله عن الناس فقال: القلوب معك، و السيوف عليك، و النصر فى السماء (١)
. ٨- الحافظ ابن عساكر: قال ابن سعد: أنبأنا عبد اللّه بن الزبير الحميدى، أنبأنا سفيان بن عيينة، حدّثنى لبطة بن الفرزدق، و هو فى الطواف، و هو مع ابن شبرمة قال: أخبرنا أبى قال: خرجنا حجّاجا فلمّا كنا بالصفاح اذا نحن بركب عليهم اليلامق و معهم الدرق، فلمّا دنوت منهم إذا أنا بحسين بن على فقلت: أى أبو عبد اللّه قال: فقال: يا فرزدق ما وراؤك؟ قال: قلت أنت أحبّ الناس الى الناس، و القضاء فى السماء، و السيوف مع بنى اميّة.
قال: ثمّ دخلنا مكّة فلمّا كنّا بمنى قلت له لو أتينا عبد اللّه بن عمرو، فسألناه عن حسين، و عن مخرجه، فأتينا منزله بمنى فاذا نحن بصبية له سود مولّدين يلعبون قلنا لهم: أين أبوكم؟ قالوا: فى الفسطاط يتوضّأ. فلم يلبث أن خرج علينا من فسطاطه فسألناه عن حسين؟ فقال: أما إنّه لا يحيك فيه السلاح! قال: فقلت له: تقول هذا فيه، و أنت الذي قاتلته و أباه؟ فسبّنى فسببته! قال ثمّ خرجنا حتّى أتينا ماء لنا يقال له: «تعشار» فجعل لا يمرّ بنا أحد الّا سألناه عن حسين حتّى مرّ بنا ركب، فناديناهم، ما فعل حسين بن على؟ قالوا: قتل. فقلت: فعل اللّه بعبد اللّه بن عمرو و فعل (٢)
. ٩- قال ابن عبد ربه: و لقى الحسين بن على (رضوان الله عليهما)، الفرزدق فى مسيره الى العراق، فسأله عن الناس، فقال: القلوب معك، و السيوف عليك، و النّصر فى السّماء (٣)
.
(١) البيان و التبيين: ٢/ ١٨٩.
(٢) ترجمة الامام الحسين: ٢٠٥.
(٣) العقد الفريد: ٢/ ٢٦٨.