مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٤ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
حمار؟ فقال: اى و الله! قال: أما و الله انك لحاملها و لتحملنها، و لتدخلن بها من هذا الباب، و أشار بها الى باب الفيل بمسجد الكوفة: قال ثابت: فو الله ما متّ حتى رأيت ابن زياد، و قد بعث عمر بن سعد الى الحسين بن على (عليه السلام)، و جعل خالد بن عرفطة على مقدمته و حبيب بن حمار صاحب رايته، فدخل بها من باب الفيل (١)
. ٩
١٢- عنه قال: روى شريك قال: أخبرنا عبد اللّه بن سعد، عن حجر بن عدى، قال: قدمت المدينة فجلست الى أبى هريرة، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل البصرة، قال: ما فعل سمرة ابن جندب؟ قلت: هو حى، قال: ما أحد أحب الىّ طول حياة منه، قلت: و لم ذاك؟ قال: انّ رسول الله (صلّى اللّه عليه و آله) قال لى و له و لحذيفة بن اليمان:
«آخركم موتا فى النار»، فسبقنا حذيفة؛ و أنا الآن أتمنى أن أسبقه، قال: فبقى سمرة بن جندب حتى شهد مقتل الحسين (٢)
. ٠
١٣- عنه روى أحمد بن بشير، عن مسعر بن كدام، قال: كان سمرة بن جندب، أيام مسير الحسين (عليه السلام) الى الكوفة على شرطة عبيد الله بن زياد، و كان يحرض الناس على الخروج الى الحسين (عليه السلام) و قتاله (٣)
. ١
١٣- عنه قال: و قد وقفت له على خطب مختلفة فيها ذكر الملاحم، فوجدتها تشتمل على ما يجوز أن ينسب إليه و ما لا يجوز أن ينسب إليه، و وجدت فى كثير منها اختلالا ظاهرا؛ و هذه المواضع التي أنقلها ليست من تلك الخطب المضطربة، بل من كلام له وجدته متفرقا فى كتب مختلفة؛ و من ذلك أن تميم بن أسامة بن زهير ابن دريد التميمى، اعترضه؛ و هو يخطب على المنبر و يقول:
سلونى قبل أن تفقدونى؛ فو الله لا تسألونى عن فئة تضلّ مائة، أو تهدى مائة
(١) شرح النهج: ٢/ ٢٨٦.
(٢) شرح النهج: ٤/ ٧٨.
(٣) شرح النهج: ٤/ ٧٨.