مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤ - ٢- باب أسمائه و القابه و شمائله
خاتمه فى اصبعه، و فوّض إليه أمره كما فعله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأمير المؤمنين (عليه السلام) و فعله أمير المؤمنين بالحسن (عليه السلام) و فعله الحسن بالحسين (عليه السلام).
ثمّ صار ذلك الخاتم إلى أبى (عليه السلام) بعد أبيه و منه صار الىّ فهو عندى و انّى لألبسه كلّ جمعة و أصلّي فيه قال محمّد بن مسلم فدخلت إليه يوم الجمعة و هو يصلى فلمّا فرغ من الصلوة مدّ الىّ يده فرأيت فى أصبعه خاتما نقشه لا إله إلّا اللّه عدة للقاء اللّه، فقال هذا خاتم جدّى أبى عبد اللّه الحسين بن على (عليهما السلام) (١)
٥- قال الطبرى الامامى: هو الحسين بن على بن عبد مناف بن عبد المطلب ابن هاشم، و سمّاه اللّه فى التوراة شبيرا و هارون بن عمران، لما سمع أنّ اللّه سمّى الحسن و الحسين سبطى رسول اللّه سمّى ابنيه بهذين الاسمين، كنيته: أبو عبد اللّه، و لقبه، السبط الثانى، و الشهيد، و الرشيد، و الطيب، و الوفى، و التابع لمرضات اللّه، و الدليل على ذات اللّه، و المطهّر، و السيّد، و المبارك، و البرّ و أحد سيّدى شباب أهل الجنّة، و أحد الكاظمين.
و له خاتمان فصّ أحدهما عقيق نقشه، انّ اللّه بالغ أمره، و ثانيهما، و هو الّذي أخذ من كفّه يوم قتل نقشه، لا إله الّا اللّه عدّة لقاء اللّه من يختم بمثلها كانا له حرزا من الشيطان (٢)
٦- الفتال النيسابوريّ: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، اللّهمّ أحبّهما فأحبّهما و أحبب من أحبّهما و قال (عليه السلام) من أحبّ الحسن و الحسين أحببته و من أحببته أحبّه اللّه و من أحبّه اللّه أدخله الجنّه، و من أبغضهما أبغضته و من أبغضته أبغضه اللّه و من أبغضه اللّه خلده النار (٣)
(١) أمالى الصدوق: ٨٧.
(٢) دلائل الامامة: ٧٣.
(٣) روضة الواعظين: ١٤٢.