مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٦ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
كربلا (١)
. ٢
١١- أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو على بن المذهّب، قالا:
أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد اللّه، حدّثنى أبى، أنبأنا وكيع، حدّثنى عبد اللّه بن سعيد، عن أبيه: عن عائشة أو أمّ سلمة قال وكيع: شكّ هو يعنى عبد اللّه بن سعيد أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: لاحداهما لقد دخل علىّ البيت ملك لم يدخل على قبلها فقال لى:
ان ابنك هذا الحسين مقتول، و إن شئت أريتك، من تربة الأرض الّتي يقتل بها؟
قالت: فأخرج- زاد الجوهرى الى النبيّ، و قالا:- تربة حمراء (٢)
. ٣
١١- أخبرنا أبو عمر، محمّد بن محمّد بن القاسم العبشمى، و أبو القاسم حسين بن على الزهرى، و أبو الفتح المختار بن عبد الحميد، و أبو بكر مجاهد بن أحمد البوسنجيان، و أبو المحاسن أسعد بن على بن الموفّق، قالوا: أنبأنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد الداوودى، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد بن حمويه، أنبأنا إبراهيم بن خريم الشاشى، أنبأنا عبد بن حميد، أنبأنا عبد الرزّاق، أنبأنا عبد اللّه بن سعيد بن أبى هند، عن أبيه قال: قالت أمّ سلمة: كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) نائما فى بيتى، فجاء الحسين، قالت فقصد الباب فسبقته على الباب مخافة أن يدخل فيوقظه.
قالت: ثمّ غفلت فى شيء فدبّ فدخل فقعد على بطنه، قالت: فسمعت نحيب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجئت فقلت: يا رسول اللّه و اللّه ما علمت به؟ فقال: إنّما جاءنى جبرئيل (عليه السلام) و هو على بطنى قاعد فقال لى: أ تحبّه؟ فقلت: نعم، قال: إن أمّتك ستقتله؟! أ لا أريك التربة التي يقتل بها؟ قال: فقلت: بلى قال: فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة. قالت: فاذا فى يده تربة حمراء و هو يبكى و يقول: يا ليت شعرى من
(١) ترجمة الامام الحسين: ١٧٦.
(٢) ترجمة الامام الحسين: ١٧٧.