مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٥ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
قال: بل قام من عندى جبرئيل (عليه السلام) قبل، فحدّثنى أنّ الحسين يقتل بشطّ الفرات قال فقال: هل لك أن أشمك من تربته قلت: نعم، قال فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عينى أن فاضتا. رواه أحمد و أبو يعلى و البزار و الطبرانى و رجاله ثقات (١)
. ٨٦- عنه باسناده عن عائشة، أو أمّ سلمة، أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قال لاحداهما لقد دخل علىّ البيت ملك فلم يدخل علىّ قبلها قال: انّ ابنك هذا حسين مقتول، و ان شئت أريتك من تربة الارض التي يقتل بها قال فأخرج تربة حمراء. رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح (٢)
. ٨٧- عنه باسناده، عن زينب بنت جحش، أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، كان نائما عندها و حسين يحبو فى البيت، فغفلت عنه، فجاء حتّى أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فصعد على بطنه فوضع ذكره فى سرته فبال فاستيقظ النبيّ، فقمت إليه فحططته، عن بطنه، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دعى ابنى، فلمّا قضى بوله أخذ كوزا من ماء فصبّه و قال:
انّه يصبّ من الغلام و يغسل من الجارية، قالت: ثمّ قام يصلّى و احتضنه، فكان اذا ركع و سجد وضعه و إذا قام حمله، فلمّا جلس، جعل يدعو و يرفع يديه و يقول: فلمّا قضى الصلاة، قلت يا رسول اللّه لقد رأيتك تصنع اليوم شيئا ما رأيتك تصنعه قال: انّ جبرئيل أتانى و أخبرنى أن ابنى يقتل قلت: فأرنى إذا، فأتانى بتربة حمراء (٣)
. ٨٨- عنه باسناده عن أمّ سلمة، قالت: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، جالسا ذات يوم فى بيتى، قال: لا يدخل علىّ أحد، فانتظرت، فدخل الحسين فسمعت نشيج
(١) مجمع الزوائد: ٩/ ١٨٧.
(٢) مجمع الزوائد: ٩/ ١٨٧.
(٣) مجمع الزوائد: ٩/ ١٨٨.