مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٤ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
عمرو الاسلمى قال: حدّثنى عمرو بن عبد اللّه بن عنبسة، عن محمّد بن عبد اللّه بن عمرو، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: الملك الّذي جاء الى محمّد يخبره بقتل الحسين (عليه السلام) كان جبرئيل (عليه السلام) الرّوح الامين منشورا الاجنحة باكيا صارخا قد حمل من تربة الحسين (عليه السلام) و هى تفوح كالمسك فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تفلح امّتى تقتل فرخى أو قال فرخ ابنتى، فقال جبرئيل يضربها اللّه بالاختلاف فتختلف قلوبهم (١)
. ٢٥- عنه حدثني الناقد أبو الحسن أحمد بن عبد اللّه بن على، قال: حدّثنى جعفر بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الرحمن الغنوى، عن سليمان، قال و هل بقى فى السموات ملك لم ينزل الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعزّيه بولده الحسين (عليه السلام) و يخبره بثواب اللّه إيّاه و يحمل إليه تربته مصروعا عليها مذبوحا مقتولا جريحا طريحا مخذولا.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللّهمّ اخذل من خذله، و اقتل من قتله، و اذبح من ذبحه، و لا تمتّعه بما طلب قال عبد الرحمن: فو اللّه لقد عوجل الملعون يزيد و لم يتمتّع بعد قتله بما طلب، قال عبد الرحمن. و لقد أخذ مغافصة بات سكرانا و أصبح ميّتا متغيّرا كانّه مطلى بقار اخذ على أسف و ما بقى أحد ممّن تابعه على قتله أو كان فى محاربته إلّا أصابه جنون أو جذام أو برص و صار ذلك وراثة فى نسلهم (٢)
. ٢٦- عنه حدّثنى أبى عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن المعلّى بن خنيس قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصبح صباحا فرأته فاطمة باكيا حزينا فقالت: مالك يا رسول اللّه، فأبى أن يخبرها فقالت لا أكل و لا أشرب حتّى تخبرنى، فقال: إنّ جبرئيل (عليه السلام) أتانى
(١) كامل الزيارات: ٦١.
(٢) كامل الزيارات: ٦١.