مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٧ - ١٢- باب ان الامامة فى ولده
٨- عنه أبى (رحمه الله)، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن حماد بن عيسى، عن عبد الأعلى بن أعين، قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه عزّ و جلّ خصّ عليّا (عليه السلام) بوصيّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ما يصيبه له، فأقرّ الحسن و الحسين له بذلك، ثمّ وصيّته للحسن و تسليم الحسين للحسن، ذلك حتّى أفضى الامر إلى الحسين لا ينازعه فيه أحد له من السابقة مثل ماله و استحقّها علىّ بن الحسين لقول اللّه عزّ و جلّ «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* فلا تكون بعد علىّ بن الحسين إلّا فى الاعقاب و أعقاب الاعقاب (١)
. ٩- عنه أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن إبراهيم ابن مهزيار، عن علىّ بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن أبى سلام، عن سورة بن كليب، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جلّ «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» قال فى عقب الحسين (عليه السلام)، فلم يزل هذا الأمر منذ افضى الى الحسين ينتقل من ولد إلى ولد لا يرجع إلى أخ و لا عمّ و لا يتمّ بعلم أحد منهم إلّا و له ولد، و إن عبد اللّه خرج من الدنيا و لا ولد له و لم يمكث بين ظهرانى أصحابه إلّا شهرا (٢)
. ١٠- عنه حدّثنا محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة، قال دخلت على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فقال يا فضيل، أ تدري فى أى شيء كنت انظر، قبل؟ فقلت لا، قال كنت أنظر فى كتاب فاطمة (عليها السلام)، فليس ملك يملك
(١) علل الشرائع: ١/ ١٩٧.
(٢) علل الشرائع: ١/ ١٩٦.