ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٦٢٧ - ذكر أمّ أيمن حاضنته
تمّ الكتاب المبارك يوم الثّلاثاء يوم سابع عشر شهر رجب الفرد سنة (خمس عشرة بعد الألف)، بالطّائف في وادي وج [١]، و كتبه بيده الفانية العبد الفقير المعروف بالذّنب و التّقصير الرّاجي فضل ربّه اللّطيف الخبير (عليّ بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن هلال بن يونس بن الشّيخ عيسى بن الشّيخ عليّ بن الشّيخ محمّد) صاحب الخطوة نسبا، و الشّافعيّ مذهبا، و اليمني بلدا. غفر اللّه له و لوالديه أجمعين.
و كان الفراغ من نساخته في يوم الجمعة المبارك سادس عشر شهر ربيع الثّاني سنة ألف و مائة و واحد على يد كاتبه العبد الفقير المعترف بالعجز و التّقصير راجي لطف ربّه اللّطيف الخبير (محفوظ بن أحمد بن عبد الجواد) الشّهير نسبه بجعيجع القوصى بلدا، الشّافعيّ مذهبا، الأشعري معتقدا. غفر اللّه له و لوالديه و لمشايخه، و لمن دعا لهم بالمغفرة. آمين و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد خاتم الأنبياء
- كثير: ٥/ ٣٤٨ و: ٦/ ٣٦٧، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى: ٦٥، السّيرة النّبويّة لابن كثير:
٤/ ٦٤٤، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٤١٧، و هنا يقول: هي غير بركة أمّ أيمن مولاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و مثله في السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي:
١/ ٨٦، خلاصة البدر المنير: ١/ ١٣، المنحة الوهبيّة في الردّ على الوهابيّة لأحمد الطّحاوي الطّبعة الثّانية أوفست: ٣٠.
[١] قال ابن القيّم كما يذكر صاحب كتاب عون المعبود في شرح سنن أبي داود، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي: ٦/ ١١: إنّ وادي و ج: هو واد بالطّائف حرم يحرم صيده، و قطع شجره، و قد اختلف الفقهاء في ذلك، و الجمهور قالوا: ليس في البقاع حرم إلّا مكّة و المدينة، و أبو حنيفة خالفهم في حرم المدينة.
و في معجم البلدان للحموي: ٤/ ٩، قال: و الطّائف هو وادي و ج، و هو بلاد ثقيف بينها و بين مكّة إثنا عشر فرسخا.