ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٤٣ - ذكر وفاته رضى اللّه عنه
و عن عائشة قالت: لمّا جاء نعي جعفر، و زيد، و عبد اللّه بن رواحة جلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعرف الحزن في وجهه [١]. متّفق على صحته.
و عن أسماء بنت عميس قالت: لمّا أصيب جعفر و أصحابه دخل عليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد دبغت أربعين منيا [٢]، و في رواية: منيئة [٣]، و عجنت عجيني، و غسلت بني، و دهنتهم، و نظّفتهم [٤].
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ( «إئتيني ببني جعفر» فأتيته بهم و ذرفت عيناه.
فقلت: يا رسول اللّه، بأبي أنت و أمّي ما يبكيك؟ أبلغك عن جعفر و أصحابه شيء؟.
- دلائل النّبوّة لأبي نعيم الإصفهاني: ١/ ٩٠ ح ٨٤ و: ٢/ ٧٨١ ح ١١٧، الطّبقات الكبرى لابن سعد:
٤/ ٣٩، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٢٨/ ١٢٧، تهذيب الكمال: ١٤/ ٥٠٨ طبعة مؤسّسة الرّسالة بيروت، تأريخ الإسلام الذّهبي: ٢/ ٤٨٥، البداية و النّهاية لابن كثير: ٤/ ٢٨٠، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٦/ ١٥٣، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٣/ ٢٠٦ ح ١١٣٩.
[١] انظر، المصادر السّابقة، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٥٨ ح ٢٤٣٥٨، التّحقيق في أحاديث الخلاف:
٢/ ٢١ ح ٩٢٢، سنن البيهقي الكبرى: ٤/ ٥٩ ح ٦٨٧٨، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٤/ ٤٠، صحيح ابن حبّان: ٧/ ٤١٧ ح ٣١٤٧ و ٣١٥٥٠، المسند المستخرج على صحيح مسلم: ٢/ ١٩ ح ٢٠٨٧، سنن أبي داود: ٣/ ١٩٢ ح ٣١٢٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ٧/ ٤١٤ ح ٣٦٩٦.
[٢] هو الرّطل الذّي يوزن به.
[٣] يقال: أي في الدّباغ و قد منأت الأديم إذا ألقيته في الدّباغ، و يقال له: مادام في الدّباغ منيئة أيضا.
انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٤/ ٣٣٦.
[٤] انظر، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٣٧٠، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٦/ ١٦١، الطّبقات الكبرى لابن سعد:
٨/ ٢٨٢، البداية و النّهاية لابن كثير: ٤/ ٢٨٦، إمتاع الأسماع للمقريزي: ١٣/ ٣٦٥، السيرة النّبويّة لابن هشام: ٣/ ٨٣٥ دار إحياء التّراث العربيّ بيروت، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ٣/ ٤٧٤.