ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٨٠ - ذكر أروى بنت عبد المطّلب المختلف في إسلامها
جحش بن رياب [١].
ذكر أروى بنت عبد المطّلب المختلف في إسلامها:
أمّها صفيّة بنت جندب أمّ الحارث بن عبد المطّلب هي شقيقته. و كانت تحت عمير بن وهب بن عبد قصي فولدت له طليبا ثمّ خلّف عليها كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدّار بن قصي، و أسلم طليب و كان سببا في إسلام أمّه.
ذكر الواقدي أنّ طليبا أسلم في دار الأرقم ثمّ خرج فدخل على أمّه أروى بنت عبد المطّلب فقال: «اتّبعت محمّدا و أسلمت للّه عزّ و جلّ؟
فقالت: إنّ أحقّ من واددت و عضدت ابن خالك، و اللّه لو قدرنا على ما يقدر عليه الرّجال لمنعنا و ذببنا عنه.
فقال لها طليب: ما يمنعك أن تسلمي و تتبعيه فقد أسلم أخوك حمزة؟
قالت: أنظر ما يصنع أخواتي ثمّ أكون من إحداهنّ؟
قال: فقلت: إنّي أسألك باللّه إلّا أتيتيه فسلمت عليه، و صدقتيه، و شهدت أن لا إله إلّا اللّه.
[١] انظر، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٨٥، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٨/ ٤٥ و ٤٦، السّيرة النّبويّة لابن هشام: ١/ ١١٢، سنن البيهقي الكبرى: ٧/ ١٣٧، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٨/ ٣٣ رقم «١٨٠٦٤»، مسند إسحاق بن راهويه: ٤/ ٤٠، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ٢١١، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ٥/ ٤٢٦، أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٤٦٣، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ١٩/ ٢٤٥، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٨٧٨ رقم «١٤٨٤»، الثّقات لابن حبّان: ١/ ٣٦، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر:
٢٩/ ٣٥٩.