ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٦ - ذكر ما جاء في ضمّه
ذكر ما جاء في ضمّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهما و تقبيله، و شمّه إيّاهما:
تقدّم في كثير من الأذكار ضمّهما إليه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى بطنه تارة و إلى إبطه أخرى، و إلى صدره أخرى. و تقدّم في ذكر ما جاء متضمّنا للأمر بمحبّتهما تقبيله لكلّ واحد منهما. و في ذكر محبّة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) للحسن و الدّعاء لمن أحبّه أنّه كان (صلّى اللّه عليه و آله) يدخل لسانه في فيه. و في ذكر محبّته للحسين أنّه قال له: «إفتح فاك، و قبّله»، و في ذكر ما جاء أنّهما أحبّ أهل بيته إليه أنّه كان يشمّهما و يضمّهما» [١].
و عن أبي هريرة قال: دخل الأقرع بن حابس على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فرآه يقبّل إمّا حسنا و إمّا حسينا، فقال: تقبّله، ولي عشرة من الولد ما قبّلت واحدا منهم!.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّه من لا يرحم لا يرحم» [٢]. أخرجاه.
[١] تقدّمت تخريجاته.
[٢] انظر، صحيح البخاريّ: ٥/ ٢٢٣٥ ح ٥٦٥١، و ص: ٢٢٣٩ ح ٥٦٦٧، و: ٦/ ٢٦٨٦ ح ٦٩٤١، الأدب المفرد للبخاري: ١/ ٤٦ ح ٩١ و ٩٤ و ٩٦، صحيح مسلم: ٤/ ١٨٠٨ ح ٢٣١٨ و ص: ١٨٠٩ ح ٢٣١٩، صحيح ابن حبّان: ٢/ ٢٠٢ ح ٤٥٧ و ٤٦٣ و ٤٦٥ و ٤٦٧ و: ١٢/ ٤٠٦ ح ٥٥٩٤ و:
١٥/ ٤٣١ ح ٦٩٧٥، موارد الظّمآن: ١/ ٥٥٣ ح ٢٢٣٦، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٧٢، البداية و النّهاية: ٧/ ١٥٩، أسد الغابة لابن الأثير:
١/ ١٠٩، تأريخ بغداد: ١٠/ ١٧٥، العهود المحمّدية للشّعراني: ٣٩٤، المجموع لمحيي الدّين النّوويّ: ٤/ ٦٣٩، المحلّى لابن حزم: ٦/ ١٥٧ و ٣٦٣، مسند الإمام أحمد: ٢/ ٢٢٨، سنن أبي داود: ٤/ ٣٥٥ ح ٥٢١٨، سنن التّرمذي: ٤/ ٣١٨ ح ١٩١١ و ١٩٢٢ و ٢٣٨١، سنن البيهقي الكبرى: ٧/ ١٠٠ ح ١٣٣٥٤ و: ٨/ ١٦١، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ١٠/ ٣٦٠، عون المعبود في شرح سنن أبي داود، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي: ١٤/ ٨٧، مسند أبي يعلى:
١٠/ ٢٩٧ و ٥٠٠، مسند الشّاميّين للطّبراني: ٤/ ١٧٧، الأذكار النّوويّة: ٢٦٣، رياض الصّالحين للنّووي: ١٦٧، اللّمع في أسباب ورود الحديث لجلال الدّين السّيوطي: ٧٧، جامع الأصول لابن الأثير: ٤/ ٥١٧.