ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٠٩ - ذكر وفاته رضى اللّه عنه
ذكر وفاته رضى اللّه عنه:
توفّي رضى اللّه عنه بالطّائف سنة ثمان و ستّين أيّام ابن الزّبير و هو ابن سبعين، و قيل:
إحدى و سبعين، و قيل: أربع و سبعين [١].
و صلّى عليه محمّد بن الحنفيّة، و كبّر عليه أربعا [٢].
[١] انظر، فتح الباري في شرح البخاريّ: ٧/ ١٠٠، تحفة الأحوذي: ١٠/ ٢٢٠ ح ١٠٤، مشاهير علماء الأمصار: ١/ ٩ رقم «١٧»، رجال مسلم: ١/ ٣٣٩ رقم «٧٣١»، إسعاف المبطأ في رجال الموطّأ: ١/ ١٦، رجال صحيح البخاريّ: ١/ ٣٨٥ رقم «٥٤٤»، الإصابة لابن حجر العسقلاني:
٤/ ١٥١ رقم «٤٨٠٠»، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ٢٥٩، سبل السّلام لمحمّد بن إسماعيل الكحلاني ثمّ الصّنعاني: ١/ ٢١، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٣٣١، الطّبقات الكبرى لابن سعد:
٢/ ٢٦٥، حلية الأولياء: ١/ ٣١٤، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: ١/ ٧٠ و:
١٦/ ٣٤٤ ح ٦٥٧٢، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ١٠/ ٢٣٣ ح ١٠٥٦٧، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٩٣٤، الطّبقات لخليفة بن خيّاط: ٥٠٧، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٥٤/ ٣٤٠، أخبار الدّولة العبّاسية لمؤلف مجهول في القرن الثّالث الهجري (مخطوط فريد من مكتبة مدرسة أبي حنيفة بغداد)، تحقيق: الدّكتور عبد العزيز الدّوري و الدّكتور عبد الجبّار المطّلبي: ١٣٣، الوفيّات لابن الخطيب: ٧١ ح ٦٨.
[٢] قال المالكيّة: يجب الدّعاء بعد كلّ تكبيرة من التّكبيرات الأربع، و أقلّه أن يقول المصلّي: أللّهمّ اغفر لهذا الميّت، و إذا كان الميّت طفلا دعا لوالديه، و يسلّم بعد الرّابعة، و لا يرفع يديه إلّا في التّكبيرة الأولى.
انظر، المدونة الكبرى: ١/ ١٧٤، الفقه على المذاهب الأربعة: ١/ ٥١٧، فتح العزيز: ٥/ ١٣٨.
و قال الحنفيّة: يثني على اللّه بعد الأولى، و يصلّي على النّبيّ بعد الثّانية، و يدعو بعد الثّالثة، و يسلّم بعد الرّابعة، و لا يرفع يديه إلّا في الأولى.
انظر، المبسوط لشمس الدّين السّرخسي: ٢/ ٦٣، بداية المجتهد: ١/ ٢٣٥، مختصر المزني:
١/ ٣٨.
و قال الشّافعيّة، و الحنابلة: يقرأ الفاتحة بعد الأولى، و يصلّي على النّبيّ بعد الثّانية، و يدعو بعد-