ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٩٣ - ذكر رجوع بعض الخوارج إلى قوله و انصرافهم عن قتال عليّ رضى اللّه عنهما
و زادهم مثله ثمّ قال: إخوانكم؟.
قال: فخرجوا ثمّ قال: أخرج فقل: من أراد أن يسأل عن الفرائض و ما أشبهها فليدخل.
قال: فخرجت فناديتهم فدخلوا حتّى ملؤا البيت، و الحجرة فما سألوه عن شيء إلّا أخبرهم و زاد مثله ثمّ قال: إخوانكم.
قال: فخرجوا ثمّ قال: أخرج فقل: من أراد أن يسأل عن العربيّة، و الشّعر و الغريب من الكلام فليدخل.
قال: فدخلوا حتّى ملؤا البيت، و الحجرة فما سألوه عن شيء إلّا أخبرهم به و زادهم مثله.
قال أبو صالح: فلو أنّ قريشا كلّها فخرت بذلك لكان لها فخرا ما رأيت مثل هذا لأحد من النّاس [١]. خرّجه في الصّفوة.
ذكر رجوع بعض الخوارج إلى قوله و انصرافهم عن قتال عليّ رضى اللّه عنهما:
عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال: إجتمعت الخوارج و هو ستّة آلاف أو نحوها.
قلت لعليّ بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين، أبرد بالصّلاة لعلّي ألقى هؤلآء القوم.
قال: إنّي أخافهم عليك.
قال: فقلت: كلّا.
قال: ثمّ لبس حلّتين من أحسن الحلل.
[١] انظر، المصادر السّابقة، صفوة الصّفوة لابن الجوزي: ١/ ٧٤٩ طبعة حيدر آباد.