ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٧٠ - ذكر نبذ من أخباره
الّذي كان يصب الماء على غسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عليّ رضى اللّه عنه يغسّله [١].
عن عبد اللّه بن عبّاس عن أخيه الفضل قال: جاءني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) موعوكا قد عصب رأسه فقال: «خذ بيدي» فأخذت بيده، فأقبل حتّى جلس على المنبر، ثمّ قال: «ناد في النّاس»؟ فصحت في النّاس فاجتمعوا إليه:
فقال: «أمّا بعد، أيّها النّاس فإنّي أحمد اللّه إليكم الّذي لا إله إلّا هو و أنّه قد دنا منّي حقوق من بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري، فليستقد منه [٢]، و من كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليستقد منه [٣]، و من كنت أخذت له مالا فهذا مالي فليأخذ منه، و لا يقول رجل: إنّي أخشى الشّحناء من قبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ألا و إنّ الشّحناء ليست من طبيعتي، و لا من شأني ألا و إنّ أحبّكم إليّ من أخذ حقّا إن كان له أو حلّلني فلقيت اللّه و أنا طيّب النّفس») [٤]. خرّجه البغويّ.
[١] انظر، تأريخ الطّبريّ: ٢/ ٢٣٨، التّحقيق في أحاديث الخلاف: ٢/ ٣ ح ٨٥٠، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني: ٢/ ١٠٥، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٢/ ٢٨٠، عون المعبود في شرح سنن أبي داود، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي: ٨/ ٢٨٨، التّمهيد لابن عبد البرّ: ٢٤/ ٤٠٢، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني: ٣/ ٣٩٧ ح ٦٠٧٧، المصنّف لابن أبي شيبة: ٧/ ٤٢٩ ح ٣٧٠٣٢، السّيرة النّبويّة لابن هشام: ٦/ ٨٤، دار إحياء التّراث العربيّ بيروت.
[٢] في نسخة المصريّة و التّيموريّة: «فليستقض». و ما أثبتناه من الظّاهريّة و الرّياض، و بعض المصادر.
[٣] في نسخة المصريّة و التّيموريّة: «فليستقض». و ما أثبتناه من الظّاهريّة و الرّياض، و بعض المصادر.
[٤] انظر، الأحاديث الطّوال للطّبراني: ١٠٦ ح ٣٨، تأريخ الطّبريّ: ٢/ ٢٢٧، لسان الميزان: ٤/ ٤٦٨ ح ١٤٥٤، ميزان الإعتدال في نقد الرّجال: ٥/ ٣٦٣ ح ٦٨٦١، المعجم الأوسط: ٣/ ١٠٤ ح ٢٦٢٩، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (٢٩٢) بالرّملة:
٦/ ٩٨ ح ٢١٥٤، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني: ٩/ ٤٦٩، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٦، و ١٧٧، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ١٨/ ٢٨٠، شرح النّهج لابن أبي الحديد:-