ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤١٩ - ذكر جواره في أرض الحبشة و ما جرى له مع النّجاشيّ
قال لهم: أيؤذيكم أحد؟.
قالوا: نعم، فأمر مناديا فنادى: من آذى أحدا منهم فاغرموه أربعة دراهم، ثمّ قال: أيكفيكم؟.
قلنا: لا.
قال: فأضعفوها.
قال: فلمّا هاجر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خرج إلى المدينة، و ظهر بها أتيناه فقلنا: إنّ صاحبنا قد خرج إلى المدينة، و ظهر بها، و قتل الّذين كنّا حدّثناك عنهم، و قد أردنا الرّحيل فزودنا، فحملنا و زودنا ثمّ قال: أخبر صاحبك بما صنعت إليكم؟
و هذا صاحبي معك، و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه، و قل له يستغفر لي [١].
قال جعفر: فخرجنا حتّى أتينا المدينة فتلقاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاعتنقني، ثمّ قال: «ما أدري أبفتح خيبر أفرح أم بقدوم جعفر» [٢]؟ و وافق ذلك فتح خيبر، ثمّ
[١] انظر، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٢/ ١١٠ ح ١٤٧٨، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٦/ ٢٩- ٣٣، سير أعلام النّبلاء: ١/ ٣٤٦.
[٢] تقدّمت تخريجاته. و انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٢/ ٦٨١ ح ٤٢٤٩، و: ٣/ ٢٣٠ ح ٤٩٣١ و ص: ٢٣٣ ح ٤٩٤١، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٦/ ٣٠ و: ٩/ ٢٧١- ٢٧٢ و ٤١٩، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (٢٩٢) بالرّملة: ٦/ ٢٠٩ ح ٢٢٤٩، المعجم الكبير: ٢/ ٢٠٨ ح ١٤٦٩ و ١٤٧٠ و: ٢/ ١١٠ ح ١٤٧٨ و: ٢٢/ ١٠٠ ح ٢٤٤، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ١١/ ٥٢، تهذيب التّهذيب: ٢/ ٨٣ ح ١٤٦، تهذيب الكمال: ٥/ ٥٣، المصنّف لابن أبي شيبة: ٦/ ٢٨١ ح ٣٢٢٦، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٢٧٦ ح ٣٦٣، شعب الإيمان: ٦/ ٤٧٧ ح ٦٩٦٨، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ١١/ ٥٢، تفسير القرطبي:-