ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤١٠ - ذكر وفاته و ما يتعلق بها
الحافظ أبو القاسم السّهمي.
ذكر وفاته و ما يتعلق بها:
توفّي رضى اللّه عنه في خلافه عثمان قبل مقتله بسنتين بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة- و قيل لأربع عشرة و لم يذكر صاحب الصّفوة [١] غيره- خلت من رجب، و قيل: من رمضان سنة اثنتين، و قيل: ثلاث و ثلاثين و هو ابن ثمان و ثمانين سنة، و قيل: سبع و ثمانين أدرك منهما في الإسلام اثنتين و ثلاثين سنة. و صلّى عليه عثمان، و دفن في البقيع، و دخل في قبره ابنه عبد اللّه [٢].
- الملايين، و يطعنها في أقدس مقدّساتها، و ينعتها بالجهل، و السّخف، و أنّها لا تصلح للحياة و لا لشيء إلّا للسّخرية و الإستهزاء، و أنّ التّشيّع الّذي تتمذهب به لا يعد من المذاهب الإسلاميّة في شيء و إنّما هو دين ابتدعه أعداء الإسلام، و خصوم الإنسانيّة؟!.
ماذا نصنع؟ هل يجب أن نسكت و نتغاضى عن هذه الهجمات و الحملات؟ هل يحرم علينا الدّفاع عن النّفس، و بيان الحقيقة، و إبطال التّهم الكاذبة الّتي تزداد و تتفاقم بالتّجاهل و الإغضاء؟! ثمّ هل يجتمع شمل المسلمين، و تتحد كلمتهم بهذه النّزوات و الضّلالات، أو بإثبات أنّ ما قاله الإماميّة في المهدي و غير المهدي هو من الإسلام في الصّميم.
انظر، فرائد فوائد الفكر في الإمام المهديّ المنتظر (عليه السلام) تأليف الشّيخ مرعيّ بن يوسف المقدسي الحنبليّ من علماء القرن الحادي عشر الهجري، بتحقيقنا الطّبعة الثّانية، محقّقة، و مزيدة، و منقّحة.
[١] انظر، صفوة الصّفوة لابن الجوزي: ١/ ٥١٠ طبعة حيدر آباد.
[٢] انظر، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٢٦٧ رقم «٣٤٥»، مواليد العلماء و وفياتهم: ١/ ١٢٢، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ٢٤٤، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٥/ ٢٧١، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٢٥/ ٣٢٩ و: ٢٦/ ٣٧٩ و: ٥٥/ ١٣٦، سير أعلام النّبلاء: ٥/ ٦٨، تهذيب الكمال: ١٧/ ١٨١ و: ٢٦/ ٢٤٤، التّنبيه و الأشراف للمسعودي: ٢٥٥ طبعة دار مصعب بيروت، البداية و النّهاية لابن كثير: ٧/ ١٨٢، المنهل الرّوي لابن جماعة: ١/ ١٤٢.