ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٠٩ - ذكر ما جاء أنّ المهدي من ولده
- و من أراد الإطّلاع على كتب روايات الإمام المهدي فقد ذكر السّيّد الأمين أسماءهم في الجزء الرّابع من الأعيان، و نقل الثّناء على علمهم و الثّقة بدينهم عن كثير من المصادر المعتبرة عند السّنّة، و هم:
١- كمال الدّين محمّد بن طلحة الشّافعي في كتابه: «مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول».
٢- محمّد بن يوسف الكنجي الشّافعي، في كتابيه: «البيان في أخبار صاحب الزّمان». و «كفاية الطّالب في مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب».
٣- عليّ بن محمّد الصّباغ المّالكي في كتابه: «الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة».
٤- أبو المظفر يوسف البغدادي الحنفي المعروف بسبط ابن الجوزي في كتابه: «تذكرة خواصّ الأمّ».
٥- محيي الدّين بن العربي الشّهير في كتابه: «الفتوحات المكّية».
٦- عبد الرّحمن بن أحمد الدّشني الحنفي.
٧- عطاء اللّه بن غيّاث الدّين في كتابه: «روضة الأحباب في سيرة النّبيّ و الآل و الأصحاب».
٨- محمّد بن محمّد البخاريّ المعروف بخواجة بارسا الحنفي في كتابه: «فصل الخطاب».
٩- العارف عبد الرّحمن في كتابه: «مرآة الأسرار».
١٠- الشّيخ حسن العراقي.
١١- أحمد بن إبراهيم البلاذري في كتابه: «الحديث المتسلسل».
١٢- عبد اللّه بن أحمد المعروف بابن الخشّاب في كتابه: «تواريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم».
هذي هي مسألة المهدي المنتظر كما يقول العلّامة محمّد جواد مغنيّة في كتابه عقليّات إسلاميّة:
١/ ٤١٨ بتحقيقنا: عرضناها على العقل فلم ينكرها، و على القرآن الكريم فوجدنا لها أشباها و نظائر، و على سنّة الرّسول فكانت هي المصدر الأوّل، و على علماء السّنّة فألفيناهم مجمعين عليها، و منهم هؤلآء الّذين قالوا: إنّه ولد، و إنّه حيّ إلى أن يأذن اللّه، فأين مكان الغرابة و الخرافة في قول الإماميّة؟!.
و كأنّي بقائل: ما لك و لهذي الموضوعات الّتي أكل الدّهر عليها و شرب؟ أليس من الأجدر و الأليق بك، و بالصالح العامّ أن تعرض عن هذه إلى أوضاعنا و ضياعنا، إلى الحديث عن الحلول لما نعانيه من مشاكل و آلام.
قلت: أجل، و اللّه. نحن في أشدّ الحاجة إلى الأفعال لا إلى الأقوال، إلى السّكوت عمّا مضى و كان، و الإهتمام بما هو كائن و يكون. و لكن ماذا نصنع؟ و نحن نقرأ بين الحين و الحين كتابا أو مقالا يكفّر-