ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٧١ - ذكر دعائه
قال: «أصبحت بخير أحمد اللّه تعالى».
فقال: «تقدّموا تقاربوا يزحف بعضكم إلى بعض».
حتّى إذا مكّنوه اشتمل عليهم بملاءته ثمّ قال: «يا ربّ هذا عمّي و صنو أبي و هؤلآء أهل بيتي فاسترهم من النّار كستري إيّاهم بملاءتي هذه».
قال: فأمّنت أسكفة الباب و حوائط البيت فقالت: آمين آمين آمين») [١].
خرّجه أبو القاسم السّهمي [٢]، و ابن ناصر السّلامي. و رواه ابن غيلان.
(شرح): لا ترم: لا تزل و لا تبرح [٣]، أسكفة الباب عتبته العليا [٤].
و عن عبد اللّه بن الغسيل قال: كنت مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فمرّ بالعبّاس فقال: «يا عمّ أتبعني ببنيك»؟.
فقال له أبو الهيثم بن عتبة بن أبي لهب: يا عمّ، إنتظرني حتّى أجيئك فلم يأته فانطلق بستة من بنيه: الفضل، و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و قثم، و معبد، و عبد الرّحمن قال: فأدخلهم النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و غطّاهم بشملة له سوداء مخطّطة بحمرة و قال: «أللّهمّ
[١] انظر، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ١٩/ ٢٦٣ ح ٥٨٤، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٦٩، المعجم الأوسط: ٤/ ٢٣٦ ح ٤٠٧١، تهذيب الكمال: ١٥/ ٧٥ رقم «٢٣٤١٥»، دلائل النّبوّة لأبي نعيم الإصفهاني: ١/ ١٧٤ ح ٢٢١، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٢٦/ ٢١١ رقم «٥٦٢٠»، البداية و النّهاية لابن كثير: ٦/ ١٤٧، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٥/ ٨٢، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٩/ ٥٠٥، ضعيف سنن ابن ماجة للألباني: ٢٩٩- ٣٠٠.
[٢] انظر، الأربعين في فضائل العبّاس لأبي القاسم حمزة بن يوسف السّهمي (مخطوط).
[٣] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ٢٩٠، لسان العرب: ١٢/ ٢٥٩.
[٤] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٣/ ١٧٥ و: ٥/ ٢١، لسان العرب: ١/ ٢٧٦، مختار الصّحاح:
١/ ١٢٩.