ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٥٤ - ذكر إسلام العبّاس رضى اللّه عنه
ثمّ أقبل إلى المدينة مهاجرا.
قال أبو سعيد: و قيل: إنّه أسلم يوم بدر، فاستقبل النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الفتح بالأبواء و كان معه حين فتح مكّة و به ختمت الهجرة [١].
و قال أبو عمر: أسلم قبل فتح خيبر [٢]، و كان يكتم إسلامه، و يسرّه ما يفتح اللّه على المسلمين، و أظهر إسلامه يوم فتح مكّة، و شهد حنينا، و الطّائف، و تبوك [٣].
و يقال: إنّ إسلامه كان قبل بدر، و كان يكتب بأخبار المشركين إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان المسلمون بمكّة يثقون به، و كان يحبّ القدوم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فكتب إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ مقامك بمكّة خير لك» [٤].
[١] انظر، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ المتوفّى سنة (٩٤٢ ه) دراسة و تحقيق و تعليق: الشّيخ عادل أحمد عبد الموجود و الشّيخ عليّ محمّد معوض، دار الكتب العلميّة لبنان طبع سنة (١٤١٤ ه): ١١/ ٩٨، أبو أحمد عبد اللّه الجرجاني (٢٧٧- ٣٦٥ ه) في كتابه الكامل في ضعفاء الرّجال: ١/ ٣٠١، تحقيق: الدّكتور سهيل زكّار الطّبعة الثّالثة.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، و فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ٣/ ٢٢٠، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٥/ ١٠٧ رقم «٢١٤»، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٢/ ٨١٢.
[٣] انظر، المصادر السّابقة، و الجوهر النّقي للمارديني: ٩/ ١٠٦، المستدرك على الصّحيحين:
٣/ ٢٣٩، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: ١٤/ ٨، الطّبقات الكبرى لابن سعد:
٤/ ١٨ طبعة بيروت، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٢٦/ ٢٩٨، المنتخب من ذيل المذيل للطّبري: ١٢ طبعة مؤسّسة الأعلمي بيروت سنة (١٣٥٨ ه)، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ١٦/ ٣٦٠.
[٤] انظر، المصادر السّابقة، و الجوهر النّقي للمارديني: ٩/ ١٠٦، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ١١٠، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ١٦/ ٣٦٠، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٢/ ٨١٢، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٩٨، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي:
٢/ ٤٦١، ينابيع المودّة: ٢/ ٢١٨ ح ٦٢٣ طبعة اسوة، حواشي الشّرواني: ٩/ ٢٧٠، مغني المحتاج-