ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٤١ - ذكر اسمه و صفته
و تفل عليه من ريقه [١].
قال سفيان: فظنّ [٢] أنّه مكافأة لقميص العبّاس [٣]. خرّجه ابن الضّحّاك، و أبو عمر.
و كان مولده رضى اللّه عنه قبل الفيل بثلاث سنين، و كان أسن من النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بسنتين، و قيل: بثلاث [٤].
عن أبي رزين قال: قيل للعبّاس: أيّكما أكبر أنت أو النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)؟.
قال: هو أكبر منّي و أنا ولدت قبله [٥]. خرّجه ابن الضّحّاك. و عن ابن عمر مثله خرّجه البغويّ في معجمه و غيره.
و كان العبّاس في الجاهليّة رئيسا في قريش و إليه عمارة المسجد الحرام و السّقاية بعد أبي طالب أمّا السّقاية فمعروفة، و أمّا عمارة المسجد الحرام فكان لا يدع أحدا يشبّب فيه و لا يقول فيه هجرا، و كانت قريش قد اجتمعت و تعاقدت
[١] انظر، تفسير الطّبري: ١٠/ ٢٠٥ رقم «١٣٢٥٨»، تفسير ابن كثير: ٢/ ٢٨٠، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٢٦٩ ح ٣٤٨.
[٢] في نسخة الظّاهريّة: «فظنّي».
[٣] انظر، المصادر السّابقة: الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٢٦٩ ح ٣٤٨، الإستيعاب لابن عبد البرّ:
٢/ ٨١٦، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ المتوفّى سنة (٩٤٢ ه) دراسة و تحقيق و تعليق: الشّيخ عادل أحمد عبد الموجود و الشّيخ عليّ محمّد معوض، دار الكتب العلميّة لبنان طبع سنة (١٤١٤ ه): ١١/ ٩٣.
[٤] انظر، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٧٠، تحفة الأحوذي: ١٠/ ١٧٩.
[٥] انظر، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٢٦٩ ح ٣٥٠، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٢٦/ ٢٨٠، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ٨٠، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٧٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ٨/ ٤٨ ح ٦٥، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٣٢٠.