ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٤ - ذكر أنّ تسميتهما الحسن و الحسين كانت بأمر اللّه تعالى
فقال: «و لا أنا أسابق ربّي» [١].
فهبط جبريل (عليه السلام) فقال: يا محمّد، إنّ ربّك يقرئك السّلام، و يقول لك: «عليّ منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبيّ بعدك» [٢]، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون.
فقال: «و ما كان اسم ابن هارون يا جبريل»؟.
قال: «شبّر».
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ لساني عربيّ».
فقال: سمّه الحسن، ففعل (صلّى اللّه عليه و آله). فلمّا كان بعد حول ولد الحسين، فجاء نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ذكرت مثل الأوّل، و ساقت قصّة التّسمية مثل الأوّل من أنّ جبريل (عليه السلام) أمره أن يسمّيه باسم ولد هارون شبير.
فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): مثل الأوّل.
فقال: سمّه حسينا») [٣]. خرّجه الإمام عليّ بن موسى الرّضا.
[١] انظر، البخاريّ في الأدب المفرد: ١٢٠، مسند الإمام أحمد: ١/ ٩٨، سنن البيهقي: ٦/ ١٦٥، و:
٩/ ٣٠٤، و: ٧/ ٦٣، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٢/ ٢٩٦، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٨٤ و ١٣٩ مثله، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ٢٠١، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٦٥ و ١٧٢ نظيره في تذكرة الخواصّ: ١١٠، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ١٨ و ٩، و: ٥/ ٤٨٣، و:
٤/ ٣٠٨، كنز العمّال: ٦/ ٢٢١، و: ٧/ ١٠٥، الصّواعق المحرقة: ١١٥، مسند أبي داود: ١/ ١٩، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٨/ ١١٧، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٧٤، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: ١/ ٤٧٠، ينابيع المودّة: ٢/ ٢٠١ ح ٥٧٩، وسيلة المتعبدين إلى متابعة سيّد المرسلين: ٥/ ٢٢٥.
[٢] تقدّمت تخريجاته. و انظر، المصادر السّابقة.
[٣] انظر، عيون أخبار الرّضا: ١/ ٢٩، مسند الإمام الرّضا: ١٤٩ و ١٥٠، مسند الإمام زيد بن عليّ:-