ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٠٠ - ذكر إسلامه يوم بدر
فقال عتبة: لا نريد هؤلآء، و لكن يبارزنا من بني عمّنا.
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «قم يا عليّ، قم يا حمزة، قم يا عبيدة بن الحارث، فلمّا قاموا و دنوا منهم. قالوا: من أنتم؟.
قال عبيدة: عبيدة.
و قال حمزة: حمزة.
و قال عليّ: علي.
قالوا: نعم أكفّاء كرام فبارز عبيدة و كان أسنّ القوم عتبة بن ربيعة، و بارز حمزة شيبة بن ربيعة، و بارز عليّ الوليد بن عتبة.
فأمّا حمزة فلم يمهل شيبة أن قتله، و أمّا عليّ فلم يمهل الوليد أن قتله و اختلف عبيدة و عتبة بينهما ضربتين كلاهما أثبت صاحبه، فكرّ عليّ و حمزة على عتبة بأسيافهما فدفّفا عليه، و احتملا صاحبهما فحاذاه إلى أصحابه») [١].
خرّجه ابن إسحاق.
[١] انظر، سنن البيهقي الكبرى: ٩/ ١٣١، الدّرّ المنثور للسّيوطي: ٤/ ٣٤٨، تفسير البغويّ: ٣/ ٢٨٠، الثّقات لابن حبّان: ١/ ١٦٦، البداية و النّهاية لابن كثير: ٣/ ٣٣٣، السّيرة لابن هشام: ٢/ ٤٥٦، السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ: ٢/ ٤٠١، تأريخ الطّبري: ٢/ ١٤٨، عيون الأثر لابن سيّد النّاس:
١/ ٣٣٦، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ المتوفّى سنة (٩٤٢ ه) دراسة و تحقيق و تعليق: الشّيخ عادل أحمد عبد الموجود و الشّيخ عليّ محمّد معوض، دار الكتب العلميّة لبنان طبع سنة (١٤١٤ ه): ٤/ ٣٥، تأريخ الإسلام و وفيّات مشاهير الأعلام: ٢/ ٨٩ طبعة بيروت، فهرس أحاديث و آثار المستدرك: ق ٢/ ٦٩٣ طبعة عالم الكتب بيروت، المنهاج السّوي شرح منظومة الهدي النّبوّي للحسن ابن إسحق: ٢٩٤ طبعة صفاء، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٢/ ١٢٥، تأريخ الإسلام الذّهبي: ٢/ ١٢٥ طبعة مصر.