ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٧٦ - ذكر مولدها رضي اللّه عنها
- ١/ ٦١٤ ح ١٩٠٦، و الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٢٧٩، و عون المعبود في شرح سنن أبي داود، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي: ٦/ ١١٧ ... إلخ.
٨- من العجب العجاب بأنّ مصادركم الحديثيّة و التّأريخيّة تناقض نفسها بنفسها و لا يدري الكاتب، أو المؤرّخ، أو القارىء أيّهما يصدّقها، و أيّهما يكذّبها؟ إرشدونا يرحمكم اللّه.
فتارة زوّجتموها من خليفتكم و أولدت له فلان، و تارة أخرى من محمّد بن جعفر بن أبي طالب، ثمّ تزوّجها عون بن جعفر بن أبي طالب و هكذا ...
و ربّ قائل يقول: هذا شيء طبيعي.
و نقول له: نعم، هذا صحيح.
و لكن هنا نسأل: ألم تذكر مصادركم بأنّهما- عون بن جعفر بن أبي طالب، و محمّد بن جعفر بن أبي طالب- قد قتلا في حرب تستر في عهد عمر بن الخطّاب فكيف يصحّ ذلك؟؟!.
و لفظ ابن قتيبة في المعارف: ٨٩ (و استشهد محمّد بن جعفر بتستر) فهذا الكلام يناقض بعضه البعض كما في الطّبقات الكبرى: ٨/ ٤٦٣، و قد تجاسر البعض و أضاف زوجا رابعا لأمّ كلثوم ألا و هو عبد اللّه بن جعفر كما في الطّبقات الكبرى، و هناك كثير من الكلام في الإستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٤٩٠، و الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة: ١٦١ ح ٢١٤، و أسد الغابة لابن الأثير: ٧/ ٣٨٨، و أنساب الأشراف: ١٩٠.
٩- ألا تعتقدون أنّ قصّة أمّ كلثوم بنت الإمام عليّ و تزويجها تشبه حكاية عثمان ذو النّورين؛ لأنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) زوّجه ابنته رقيّة، فلمّا ماتت زوّجة أمّ كلثوم، فلمّا ماتت، فتارة يقول: لو كان عندي ثالثة لزوّجتكها. و تارة يقول: «لو أنّ لي أربعين بنتا لزوّجت عثمان واحدة بعد واحدة حتّى لا تبقى منهنّ واحدة». و تارة يقول: «و الّذي نفسي بيده لو أنّ عندي مائة بنت تموت واحدة بعد واحدة زوّجتك أخرى حتّى لا يبقى بعد المائة شيء».
انظر، قال صاحب ميزان الإعتدال: ٢/ ١٣٨ و: ٣/ ١٨٤، هذا من موضوعات عليّ بن جميل الرّقي، و كذلك آفته عبد العزيز، و الخبر باطل من أساسه، و لكنّه مشهور، و انظر، تهذيب الكمال:
١٩/ ٤٤٩، و المستدرك على الصّحيحين: ٤/ ٤٩، و كنز العمّال: ١١/ ٥٨٨ ح ٣٢٨١٤ و ٣٢٨١٥ و:
١٣/ ٤٣ ح ٣٦٢٠ و ٣٦٢٠٦، و تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٩/ ٣٨ ح ٧٧٥٩ و ٧٧٦٠،-