ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٦٦ - ذكر مولدها رضي اللّه عنها
فسكت الحسين، و تكلّم الحسن: فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: يا أبتاه من بعد عمر صحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و توفّي و هو عنه راض، ثمّ ولي الخلافة فعدل.
قال: «صدقت يا بني، و لكن كرهت أن أقطع أمرا دونكما ثمّ ذكر معنى ما تقدّم») [١].
و عن أسلم مولى عمر بن الخطّاب قال: «خطب عمر رضى اللّه عنه إلى عليّ بن أبي طالب أمّ كلثوم فاستشار عليّ العبّاس، و عقيلا، و الحسن فغضب عقيل.
و قال عقيل لعليّ: «ما تزيدك الأيّام و الشّهور إلّا العمى في أمرك، و اللّه لئن فعلت ليكونن و ليكونن.
قال عليّ للعبّاس: «و اللّه ما ذاك منه نصيحة، و لكن درّة عمر أحوجته إلى ما ترى! أما و اللّه ما ذاك منه لرغبة فيك يا عقيل، و لكن أخبرني عمر بن الخطّاب أنّه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «كلّ سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي و نسبي» [٢]) خرّجه الدّولابيّ.
[١] انظر، المصادر السّابقة، تأريخ الإسلام للذهبي: ٤/ ١٣٨، الرّسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السّنّة رسالة رقم «٨» في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني، نشر مجلّة تراثنا العدد (٣٠- ٣١): ٢١، الطّبعة الاولى سنة (١٤١٨ ه)، سلسلة النّدوات العقائدية رقم «٢٩» في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني، نشر مركز الأبحاث العقائديّة سنة (١٤٢١ ه): ٤٥.
[٢] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: ١/ ١٥١ ح ٢١٩، و ص: ١٦٠ ح ٢١٠، تحقيق: السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٤/ ٢٧١، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٣/ ٤٤ ح ٢٦٣٣، الرّسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السّنّة رسالة رقم «٨» في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني، نشر مجلّة تراثنا العدد (٣٠- ٣١): ٤٥، الطّبعة الاولى سنة (١٤١٨ ه).