ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٦٥ - ذكر مولدها رضي اللّه عنها
فقال: إنّي خطبتها إلى أبيها فزوّجنيها، قيل: يا أمير المؤمنين، ما كنت تريد إليها إنّها صبيّة صغيرة؟.
قال: إنّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «كلّ سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي و نسبي» [١]؛ فأردت أن يكون بيني و بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبب و صهر.
خرّجه الدّولابيّ.
و خرج ابن سمّان معناه، و لفظه مختصرا: إنّ عمر قال لعليّ: إنّي أحبّ أن يكون عندي عضو من أعضاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فقال له عليّ: ( «ما عندي إلّا أمّ كلثوم، و هي صغيرة».
فقال: إن تعش تكبر.
فقال: «إنّ لها أميرين معي؟.
قال: نعم. فرجع عليّ إلى أهله و قعد عمر ينتظر ما يرد عليه.
فقال عليّ: «ادعوا الحسن و الحسين فجاءا فدخلا فقعدا بين يديه فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال لهما: إنّ عمر قد خطب إليّ أختكما.
فقلت له: إنّ لها معي أميرين، و إنّي كرهت أن أزوّجها إيّاه حتّى أؤمركما
- تحقيق: السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي، السّيرة النّبوّية لمحمّد بن إسحاق: ٢٣٢ رقم «٣٤٦»، الرّسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السّنّة رسالة رقم «٨» في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني، نشر مجلّة تراثنا العدد (٣٠- ٣١): ١٠ و ٤٨، الطّبعة الاولى سنة (١٤١٨ ه)، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٨/ ٤٦٤، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر:
١٩/ ٤٨٥، سلسلة النّدوات العقائدية رقم «٢٩» في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني، نشر مركز الأبحاث العقائديّة سنة (١٤٢١ ه): ٢٠.
[١] تقدّمت تخريجاته.