ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٥٢ - ذكر من تزوّجها رضي اللّه عنها
ذكر من تزوّجها رضي اللّه عنها:
عن ابن شهاب قال: تزوّج زينب بنت عليّ عبد اللّه بن جعفر. فماتت عنده و قد ولدت له عليّا، و عونا [١].
و عن الحسن قال: «زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب أمّها فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ولدت عليّا، و جعفرا، و عونا، و عبّاسا، و أمّ كلثوم. بني عبد اللّه بن
- الصّيغة؛ لأنّها من صيغ العموم أعني لفظ (الرّجس) لأنّه اسم جنس معرّف باللّام و هو من صيغ العموم كما حقّق في الأصول و هي متعلق الإذهاب لفظا، و متعلق التّطهير تقديرا.
و ربّ سائل يسأل أنّ أهل البيت هم الأربعة فقط، فلا يكون ذريتهم من أهل البيت؟.
و الجواب: إنّما أراد بقصر الحكم على الأربعة و إخراج من عداهم من الموجودين في زمنه (صلّى اللّه عليه و آله) من الزّوجات و الأقارب، و لو وجد في ذلك الوقت أحد من ذّريتهم لأدخلهم لكن لا يوجد إلّا الأربعة.
و لذا لم يدخل أمّ سلمة، و لم يدعها، و إن سلّمنا بإدخالها بعد ما قضى دعائه للأربعة، فعرفت أنّها دخلت للتّبرك أو على وجه الإيناس، و تجنبا للإيحاش.
انظر، الأنموذج الخطير في ما يرد من الإشكال على آية التّطهير للإمام الشّهيد النّاصر لدّين اللّه عبد اللّه بن الحسن بن أحمد: ٩ و ما بعدها، «بتصرف»، منشورات مكتبة التّراث الإسلاميّ، القول المبين في فضائل أهل البيت المطهرين (عليهم السلام)، محمّد بن عبد اللّه سليمان العزيّ: ٢٩.
[١] السّيّدة زينب بنت الإمام عليّ (عليه السلام) أمّها: فاطمة الزّهراء بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فهي شقيقة الحسن، و الحسين (عليهما السلام). تزوّجها ابن عمّها عبد اللّه بن جعفر الطّيّار ذي الجناحين بن أبي طالب، و ولدت له عليّا، و عونا و يدعى بالأكبر، و عبّاسا، و محمّدا، و أمّ كلثوم. و ذّرّيّتها موجودة إلى الآن بكثرة.
انظر، السّيرة لابن إسحاق: ٢٢٦، صحيح البخاريّ: ٣/ ١٣٦٠ ح ٣٥٠٦ و: ٤/ ١٥٥٥ ح ٤٠١٦ و: ٥/ ٢٤، تهذيب الكمال: ١٤/ ٣٦٩، الاستيعاب: ١/ ٢٤٢، الطّبقات الكبرى: ٤/ ٣٩، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ١/ ٤٨٧، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ١٥٥، التّرغيب و التّرهيب:
٢/ ٢٠٦ ح ٢١١٧، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٧٣، المعجم الكبير: ٢/ ١٠٧ ح ١٤٦٧ و:
١١/ ٣٦٢ ح ١٢٠٢٠، أنساب الأشراف: ٢/ ١٨٩، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢١٣، تأريخ الطّبري:
٥/ ١٥٣.