ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٤٥ - ذكر وفاة أمّ كلثوم رضي اللّه عنها
هذا جبريل أخبرني أنّ اللّه عزّ و جلّ يأمرني أن أزوّجك أختها و أن أجعل صداقها مثل صداق أختها» [١]. أخرجهما الفضائلي الرّازي [٢].
ذكر وفاة أمّ كلثوم رضي اللّه عنها:
ماتت أمّ كلثوم في سنة تسع من الهجرة، و صلّى عليها أبوها (صلّى اللّه عليه و آله) و نزل في حفرتها عليّ، و الفضل، و أسامة بن زيد [٣].
[١] انظر، المصادر السّابقة، و شرح مسند أبي حنيفة لملّا عليّ القاري الهروي: ٤٤٠ طبعة دار الكتب العلميّة بيروت لبنان، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٩/ ٣٩ ح ٧٧٦١، كنز العمّال: ١١/ ٥٨٨ ح ٣٢٨١٤ و: ١٣/ ٤٤ ح ٣٦٢٠٦.
[٢] نزهة الأبصار في الحديث لأبي عبد اللّه محمّد بن محمّد الفضائلي الرّزازي: ورق ١٤٤ (مخطوط).
لا أدري! كيف يكون ذلك؟ و النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) هو الّذي منع عثمان من نزوله في قبر رقيّة- رضي اللّه عنها- لأنّه قارف أهله ليلة وفاتها- رقيّة- أو لأنّه رفث إلى جارية في نفس ليلة وفاتها؟؟!!.
أو ليس عثمان هو الّذي عيرته عائشة بأنّه كان منه في رقيّة و أختها ما قد علم؟؟!.
و قال صاحب لسان الميزان: ٢/ ٩٣: «هذه الأحاديث لا تصحّ عن مالك و لا عن الزّهري و جامع و محمّد بن سهل ضعيفان.
انظر، مقارفة عثمان لأهله ليلة وفاة رقيّة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و منعه (صلّى اللّه عليه و آله) عثمان من الدّخول في قبرها في التّأريخ الصّغير للبخاري: ١/ ١٨ ح ٥٢ و ٥٣، مسند الإمام أحمد: ٣/ ٢٢٩ ح ١٣٤٢٢ و ص: ٢٧٠ ح ١٣٨٨٠، المعتصر من المختصر لأبي المحاسن يوسف بن موسى الحنفي للقاضي أبي الوليد الباجي المالكي: ١/ ١٣٣ طبعة حيدر آباد الدّكن، فتح الباري في شرح البخاريّ: ٣/ ١٥٨ ح ١٢٢٥، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٧/ ٦٤٩ ح ١١١٧٧، غوامض الأسماء المبهمة: ١/ ١٥٢، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٨٤١، تحفة المحتاج: ١/ ٦٠٩ ح ٨١٩، المحلّى لابن حزم:
٥/ ١٤٥، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني: ٤/ ١٣٤، الرّوض الأنف للسّهيلي: ٣/ ٢٤.
[٣] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة للدّولابي: ١/ ٥٩ ح ٨٠ و ص: ٨٧ ح ٧٦ تحقيق: السّيّد محمّد جواد-