ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٤٤ - ذكر أنّ تزويجه إيّاها كان بوحي من اللّه تعالى
فقال: «يا عثمان، هذا جبريل أخبرني أنّ اللّه تعالى قد أمرني أن أزوّجك أمّ كلثوم بمثل صداق رقيّة و على مثل صحبتها» [١]. خرّجه ابن ماجة القزويني، و الحافظ أبو القاسم الدّمشقي، و الإمام أبو الخير القزويني الحاكمي.
و عنه قال: قال عثمان: ( «لمّا ماتت امرأته بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكيت بكاء شديدا.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما يبكيك»؟.
قلت: أبكى على انقطاع صهري منك؟.
قال: «فهذا جبريل (عليه السلام) يأمرني بأمر اللّه عزّ و جلّ أن أزوّجك أختها») [٢].
و عن ابن عبّاس معناه، و فيه: «و الّذي نفسي بيده لو أنّ عندي مائة بنت تموت واحدة بعد واحدة زوّجتك أخرى حتّى لا يبقى بعد المائة شيء» [٣].
[١] انظر، سنن ابن ماجة: ١/ ٤١ ح ١١٠، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٩/ ٤٠ رقم «٧٧٦٣ و ٧٧٦٤»، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٣٦، مصباح الزّجاجة في زوائد ابن ماجة: ١/ ١٧ ح ٤٤، الكامل لابن عدي: ٥/ ١٧٦ رقم «١٣٣٥»، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٣/ ٤٦٩، البداية و النّهاية: ٧/ ٢٣٨، معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي:
٣/ ٧٩١، فضائل الصّحابة لأحمد بن حنبل: ١/ ٥١٥ ح ٨٤٤، المعجم الكبير: ٢٢/ ٣٤٦ ح ١٠٦٣.
الرّاوي لهذا الحديث و الّذي سبقه هو محمّد بن عثمان يروي المناكير، و لا يجوز الإحتجاج به، و كذلك عبد الرّحمن بن أبي الزّناد.
انظر، الكامل في التّأريخ لابن كثير: ٧/ ٢١١، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٦/ ١٧١.
[٢] انظر، انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٤/ ٥٤ ح ٦٨٦٠، كنز العمّال: ١٣/ ٤٢ ح ٣٦١٩٩، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٩/ ٣٧ ح ٧٧٥٧، معرفة الصّحابة لابن نعيم: ٢٤٥٨ ح ٦٨٦٠، السّيرة الحلبية لبرهان الدّين الحلبي الشّافعي: ٢/ ٤٣٦.
[٣] انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٤/ ٤٩، كنز العمّال: ١١/ ٥٨٨ ح ٣٢٨١٤ و ٣٢٨١٥ و:
١٣/ ٤٣ ح ٣٦٢٠ و ٣٦٢٠٦، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣٩/ ٣٨ ح ٧٧٥٩ و ٧٧٦٠، السّيرة الحلبية لبرهان الدّين الحلبي الشّافعي: ٢/ ٤٣٦، أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٦١٣.